عصام محفوظ
٤ قصائد · معاصر
عصام عبدالمسيح محفوظ. ولد في جديدة مرجعيون (جنوبي لبنان)، وتوفي في بيروت. عاش في لبنان، وفرنسا، ومصر. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس مرجعيون، ثم انتقل إلى بيروت ومنها إلى باريس 1986 للميلاد ليلتحق بمعهد الدراسات العليا؛ حيث حصل على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في المسرح 1978 - 1979 للميلاد. عمل بالصحافة 1959 للميلاد، وكتب في القسم الثقافي لجريدة «النهار» 1969 - 1996 للميلاد، وعمل بتدريس مادة التأليف المسرحي في الجامعة اللبنانية 1969 - 1975 للميلاد. أسهم في حركة مجلة «شعر» 1958 - 1969 للميلاد، كما أسهم في تأسيس الحركة المسرحية اللبنانية منذ مطلع الستينيات. شاركت أعماله المسرحية في عدد كبير من المهرجانات المسرحية العربية. شارك في عدد كبير من الندوات والمهرجانات والمؤتمرات الثقافية والمسرحية العربية. الإنتاج الشعري: له من الدواوين: «أشياء ميتة» دار مجلة شعر بيروت 1959 للميلاد، و«أعشاب الصيف» دار مجلة شعر بيروت 1961 للميلاد، و«السيف وبرج العذراء» دار مجلة شعر بيروت 1963 للميلاد، و«الموت الأول» مؤسسة بدران بيروت 1973 للميلاد، وله قصائد نشرت في مجلة شعر، منها: «الجرذ» العدد 28 خريف 1963 للميلاد، و«المأدبة» العددان 29 و30 شتاء ربيع 1964 للميلاد، و«حديث آخر العهد» العددان 1 و32 صيف خريف 1964 للميلاد، و«تعب في مساء الثاني والثلاثين من كانون» العددان 33 و34، و«القصيدة ذات الصوتين» العدد 40، وله عدد من القصائد نشرت في مجلة حوار العدد 23 يوليو أغسطس 1966 للميلاد. الأعمال الأخرى: له عدد من المسرحيات منها: «الزنزلخت» دار النهار للنشر بيروت 1968 للميلاد، و«القتل» منشورات مجلة الفكر بيروت 1968 للميلاد، و«كارت بلانش» منشورات مجلة المعارف بيروت 1970 للميلاد، و«الديكتاتور» دار الطليعة بيروت 1972 للميلاد، و«لماذا رفض سرحان سرحان؟» دار الطليعة بيروت 1972 للميلاد، و«مسرحيات إذاعية» دار القدس بيروت 1975 للميلاد، و«جبران صورة شخصية» (مسرحية وثائقية) المؤسسة العربية بيروت 1983 للميلاد، و«مسرحيات قصيرة» دار أبعاد بيروت 1984 للميلاد، و«التعري» دار الفارابي بيروت 2003 للميلاد، وله عدد من الأعمال القصصية منها: «عاشقات بيروت الستينات» دار الريس بيروت 2000 للميلاد، وعدد من المؤلفات الفكرية والنقدية منها: «دفتر الثقافة العربية الحديثة» دار الكتاب اللبناني بيروت 1973 للميلاد، و«أراغون الشاعر والقضية» المؤسسة العربية بيروت 1974 للميلاد، وغيرها، وترجم إلى العربية الكثير من القصائد لعدد من الشعراء العالميين، منهم: أراغون ورامبو وريتسوس وجورج شحادة. شاعر حداثي، فرض على الساحة الشعرية صوته الخاص المتفرد المنسوج من الغنائية والذاتية والبعد الإنساني، توقف عن كتابة الشعر بعد هزيمة 1967 للميلاد وكانت آخر قصائده «وداع الأيام الستة»؛ إذ رأى أن الشكل المسرحي (الحواري) هو المناسب لمستجدات الوقت العربي، اتسمت قصائده بقوة لغتها وإحكام أسلوبها، وميلها إلى التعبير عن إنسان القرن العشرين وحالات الفقد التي يعيشها، والميل للتجريب الشعري، دون التخلي عن طريقته المعهودة في كتابة قصيدة التفعيلة محافظا على موسيقاها وأعاريضها، مستمدا بعض تعبيراتها من الكتاب المقدس ورموزه. عرف عنه الاعتذار عن عدم قبول الأوسمة والجوائز، بما فيها وسام الأرز، أرفع الأوسمة اللبنانية. مصادر الدراسة: مجموعة من الكتاب: محاولة لإدراك عصام محفوظ/ متأخرة موقع مدد الإلكتروني على شبكة الإنترنت. الدوريات: بول شاؤول: رحيل الرائد الكبير عصام محفوظ المستقبل العدد 2171 4 من فبراير 2006 للميلاد. جان دايه: عصام محفوظ هذا الكائن السياسي الهارب إلى الأدب قرأ مسوداته يوسف الخال وبشر أدونيس بولادة موهبة جديدة جريدة الشرق الأوسط العدد 9941 15 من فبراير 2006 للميلاد.