الأمين العباسي
٣٦ قصيدة · عباسي
محمد بن هارون الرشيد بن المهري بن المنصور العباسي. خليفة عباسي، ولد في رصافة بغداد، وبويع بالخلافة بعد وفاة أبيه 193 للهجرة بعهد منه، فولى أخاه المأمون خراسان وأطرافها. وكان المأمون ولي عهده من بعده، فلما كانت سنة 195 للهجرة أعلن الأمين خلع أخيه المأمون من ولاية العهد، فنادى المأمون بخلع الأمين في خراسان، وتسمى بأمير المؤمنين. فجهز كل منهما جيشا، والتقى الجيشان، فقتل ابن ماهان قائد جيش الأمين وانهزم جيشه، فتتبعه طاهر بن الحسين وحاصر بغداد حصارا طويلا انتهى بقتل الأمين. وقد كان الأمين، أبيض طويلا سمينا، جميل الصورة، شجاعا أديبا رقيق الشعر مكثرا من إنفاق الأموال، سيء التدبير، يؤخذ عليه انصرافه إلى اللهو ومجالسه الندماء.
عشقت ظبيا رقيقا
المجتث
وصف البدر حسن وجهك حتى
الخفيف
زعم العبد طاهر
الخفيف
يا نفس قد حق الحذر
الكامل
ما يريد الناس من صب
الرمل
صل من هويت ودع مقالة حاسد
الكامل
لا تفخرن عليك بعد بقية
الكامل
تفرقوا ودعوني
المجتث
ضربوا قرة عيني
الرمل
وإني لعف مشترك الغنى
الطويل
مثنيت بأشجع الثقلين قلبا
الوافر
أسد رابض حواليه أسد
الخفيف
والله يعلم ما أقول فإنه
الكامل
لا تحقرن امرأ من أن تكون له
البسيط
يا فتح يا فاتحا لبلوائي
المنسرح
أشعار عبد بني الحسحاس قمن له
البسيط
ليس يزري السواد بالرجل الشهم
الخفيف
لخير إمام قام من خير عنصر
الطويل
لما رأيت الذنوب جلت
البسيط
إذا المرجي سرك إن تراه
الوافر
سلام على من لم يطق عند بينه
الطويل
لا ترفعن صوتك يا عبد الصمد
الرجز
يعز علي ما لاقيت فيه
الوافر
لها في لحظها لحظات حتف
الوافر
ردا علي الكأس إنكما
الكامل
أيها الركب ثوبا
الرمل
ومن لم يزل عرضا للمنو
المتقارب
ما الحب إلا قبل
الرجز
وباض الحب في قلبي
الهزج
يا خير منتصف يهدى له الرشد
البسيط