سلم الخاسر
٦٩ قصيدة · عباسي
سلم بن عمرو بن حماد البصري، شاعر خليع ماجن، من أهل البصرة، من الموالي، سكن بغداد، له مدائح في المهدي والرشيد العباسيين، وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية، وشعره رقيق رصين. قيل سمي الخاسر لأنه باع مصحفا واشترى بثمنه طنبورا.
لولا الخليفة موسى بعد والده
البسيط
عيسى تبارى بعد طول كلالها
الكامل
أبلغ الفتيان مألكة
المديد
ألا قل لمروان أتتك رسالة
الطويل
هوت أنجم الجدوى وشلت يد الندى
الطويل
سقتني بعينيها الهوى وسقيتها
الطويل
فإن تعطني جرم لأني امتدحتها
الطويل
يا والب بن الحباب يا حلقي
المنسرح
اسلم وحييت أيها الطلل
المنسرح
بايع هارون إمام الهدى
السريع
وفتى خلا من ماله
الكامل
أمن ربع تسائله
الوافر
لنعمان آثار علينا مبينة
الطويل
سألت الديار وأطلالها
المتقارب
يدير الأمور مقادرها
المتقارب
ولي عند رؤيته روعة
المتقارب
وكأن السيوف والنقع عال
الخفيف
لولا المقابر ما حط الزمان به
البسيط
أودى ببانوكة ريب الزمان
السريع
حي المنابر بالسلام
الكامل
ولما وليت ذكرت النب
المتقارب
لما أتت خير بني هاشم
السريع
عجبا للذي نعى الناعيان
الخفيف
عين جودي بعبره تهتان
الخفيف
يعقوب ينظر في الأمو
الكامل
تخاله مستقبلا مقعيا
الرجز
إنا لنأمل فتح الروم والصين
البسيط
بموت أمير المؤمنين محمد
الطويل
أصبح الفضل والخليفة هارو
الخفيف
ولا خير في الغازي إذا آب سالما
الطويل