أبو عثمان الخالدي
٥٠ قصيدة · عباسي
ولي صاحب نحس على كل صاحب
الطويل
فديتك ما شبت من كبرة
المتقارب
أدن من الدن بي فداك أبي
المنسرح
إن غبت أودعك الإله حياطة
الكامل
يا حسننا نحن في لهو وليلتنا
البسيط
إن شهر الصيام إذ جاء في فص
الخفيف
أعاذل إن كساء التقى
المتقارب
تركتنا بطيبها إذ تغنت
الخفيف
وإذا تطلع في مرائي فكره
الكامل
متبرم بعتابه
الكامل
وشادن قلت له ما اسمه
السريع
يا حسن دير سعيد إذ حللت به
البسيط
وبرق مثل حاشيتي رداء
الوافر
مكحل بالدعج
الرجز
صدت مجانبة نوار
الكامل
همته خمر وماخور
الرجز
دموعي فيك أنواء غزار
الوافر
وكنت أرى في النوم هجرك ساعة
الطويل
ريقته خمر وأنفاسه
السريع
ما هو عبد لكنه ولد
المنسرح
نيل المطالب بالهندية البتر
البسيط
صغير صرفت إليه الهوى
المتقارب
وقفتني ما بين هم وبوس
الخفيف
أما ترى الغيم يا من قلبه قاسي
البسيط
يا نديمي أطلق الفج
الرمل
بغداد قد صار خيرها شرا
المنسرح
هو يوم شك يا علي
الكامل
كأنما قمل أبي رياش
الرجز
كأن الرعود خلال البرو
المتقارب
ووالله ما عارضت جودك ساعة
الطويل