تخطَّ إلى المحتوى

عبد الباقي العمري

٦٦٦ قصيدة · حديث · الفوري

عبد الباقي بن سليمان بن أحمد العمري الفاروقي الموصلي. شاعر، مؤرخ. ولد بالموصل، وولي فيها ثم ببغداد أعمالا حكومية، وتوفي ببغداد. وفيه: أنه كان يلقب بالفوري، لإنشاده الشعر على الفور. والروض الأزهر وفيه: أنه أرخ عام وفاته بنفسه وكتبه بخطه، فقال: (بلسان يوحد الله أرخ ذاق كأس المنون عبد الباقي). له

لهلا كوخان أملي المدح في أوراقي

الرمل

أي اديبي كه طبع وقادت

الرمل

أفدي الذي إن ماس أولا أو

السريع

قالوا استخار الغري تولية

الكامل

دنيا لحاها الله غدارة

السريع

أنا لا أحب وداع الرفاق

المتقارب

وأقداح راح أجلن بها

المتقارب

سرت سحرا من أرض نجد صبا نجد

الطويل

وشادن ثعلي اللحظ ناظره

البسيط

مهما أردت بأن أحرر بعض ما

البسيط

ان كنت تهوى ان ترى حدق المهى

الكامل

لساني لقد أضحى كعينيك ساحرا

الطويل

ونديم نيابة عن شراب

الخفيف

من مر مجتازا بأطلال لهم

الكامل

بروحي مخمورا بنشأة روحه

الطويل

أقول وعندي صح من لفظ جابر

الطويل

اما لنا اللثام ثغره

الوافر

لفكرتي مناجل مشحوذة

الرجز

قل لمن يظهر التعاظم في الار

الخفيف

أقول لمن غدا في كل وقت

الوافر

حسامك برق والصليل رعوده

الطويل

لم يجدك الحسب العالي بغير تقى

البسيط

لقد شمت خالا فوق عرنين أغيد

الطويل

لم أنس إذ رحلوا يؤمون الغضا

الكامل

هيهات يفتح باب وص

الكامل

قالوا لقد حضر الحبيب وغاب عن

الكامل

أودى الضنى بثلاثة

الكامل

قلت لمن أحبني

الرجز

ذو وجنة تخجل التفاح حمرتها

البسيط

وبي أغن يغنيني فيطربني

البسيط