مركوش النحوي
قصيدتان · أندلسي
محمد بن ميمون الأديب النحوي المعروف بمركوش، شاعر من شعراء «جذوة المقتبس» نقل الحميدي قطعة له عن ابن حزم صاحب المحلى قال: كان مشهورا في الأدب. أنشدني أبو محمد على بن أحمد يعني ابن حزم، قال: أنشدني أبو محمد بن أزهر، قال: أنشدني عبادة ابن ماء السماء لمركوش النحوي، وقد رأى غلاما يقص من شعره (ثم أورد الأبيات) وترجم له ياقوت في معجم البلدان فنقل كل ذلك وزاد تسمية مؤلفاته قال: ولأبي بكر بن ميمون من التصانيف: شرح الجمل في النحو، شرح مقامات الحريري وغير ذلك. انتهى كلام ياقوت: والظاهر أن طبعة «معجم الأدباء» وقع فيها خطأ تسبب بسقوط مقدمة ترجمة أبي بكر ابن ميمون العبدري المتوفى سنة 567 للهجرة صاحب «شرح الجمل» وليس له ترجمة في «معجم الأدباء» المطبوع فاختلطت ترجمته بترجمة ابي بكر ابن ميمون (مركوش) وكيف يكون لمركوش شرح لمقامات الحريري المولود سنة 446 للهجرة بينما رواية أبياته عبادة بن ماء السماء توفي عام 421 للهجرة ونقل السيوطي كلام ياقوت وزاد متشككا فيما زاد: مات في المائة السادسة ومن شعره: انتهى. فلا أدرى أهو الذي قبله أم غيره! والذي قبله في بغية الوعاة: (محمد بن ميكال بن أحمد بن راشد مجد الدين الموصلي الفرضي النحوي) قال: (كذا ذكره الذهبي، وقال: استملى على ابن الخباز كتاب التوجيه في العربية. ومات في شوال سنة ثمانين وستمائة عن ثمان وسبعين). وهذا يشكك بسلامة بغية الوعاة، فلا وجه للشك بين الترجمتين، وفيما يلي ترجمة ابن ميمون العبدري عن «المطرب من أشعار أهل المغرب» لابن دحية الكلبي قال (ومنهم الفقيه الأصولي اللغوي النحوي العبدري أبو بكر محمد بن عبد الله بن ميمون بن إدريس بن محمد بن عبد الله، سكن عدوة المغرب، وتصدر بمراكش لإقراء النحو والأدب. لقيته بها سنة خمس وستين، وقد شرح كتاب «الجمل»، وانفرد من الفضل بمفصله والجمل. وتوفي رحمه الله بحضرة مراكش يوم الثلاثاء الثامن عشر من جمادى الآخرة، ودفن ضحى يوم الأربعاء، سنة سبع ستين وخمسمائة. فمن شعره: ويلاحظ هنا أن ترجمة العبدري في كتاب «الديباج المذهب» اشتملت على تسمية مؤلفات أخرى له منها «شرح مقامات الحريري» انظر ما حكيته عنه في صفحة ديوانه