أبو سليمان الخطابي
١٩ قصيدة · عباسي
حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب البستي الخطابي أبو سليمان؛ الإمام المحدث الفقيه الأديب الشاعر صاحب القطعة السائرة، وهو من كبار شعراء اليتيمة، من ذرية زيد بن الخطاب أخي أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه. قال ياقوت: كذا ذكر أبو عبيد الهروي، وكان تلميذه، وأبو منصور الثعالبي، وكان صديقه، ومن شعر الثعالبي فيه، وقال في ترجمته: أبو سليمان الخطابي أحمد بن محمد بن إبراهيم كان يشبه في عصرنا بأبي عبيد القاسم بن سلام في عصره علما وأدبا وزهدا وورعا وتدريسا وتأليفا، إلا أنه كان يقول شعرا حسنا، وكان أبو عبيد مفحما. ولأبي سليمان كتب من تأليفه، وأشهرها وأسيرها كتاب في غريب الحديث، وهو في غاية الحسن والبلاغة، وعلق ياقوت على هذا الكتاب بقوله: ذكر فيه ما لم يذكره أبو عبيد، ولا ابن قتيبة في كتابيهما، وهو كتاب ممتع مفيد، رواه عنه أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسي ثم النيسابوري. ثم سمى من كتبه: كتاب تفسير أسامي الرب عز وجل، شرح الأدعية المأثورة، كتاب شرح البخاري، كتاب العزلة، كتاب إصلاح الغلط، كتاب العروس، كتاب أعلام الحديث، كتاب الغنية عن الكلام، كتاب شرح دعوات أبي خزيمة. قال السمعاني: كان الخطابي حجة صدوقا، رحل إلى العراق والحجاز، وجال في خراسان، وخرج إلى ما وراء النهر، وكان يتجر في ملكه الحلال، وينفق على الصلحاء من إخوانه. هو في يتيمة الدهر أحمد، وهو أحد اسمي أبي سليمان، كما يذكر ياقوت في ترجمته بعدما سماه أحمد، قال: وذكره الحافظ السلفي في شرح مقدمة كتاب معالم السنن له، فقال: وذكر الجم الغفير والعدد الكثير أن اسمه حمد، وهو الصواب، وعليه الاعتماد. قال ياقوت: وإنما ذكرته أنا في هذا الباب لأن الثعالبي وأبا عبيد الهروي، وكانا معاصريه وتلميذيه، سمياه أحمد، وقد سماه الحاكم بن البيع في كتاب نيسابور حمدا، وجعله في باب من اسمه حمد، وذكر أبو سعد السمعاني في كتاب مرو: سئل أبو سليمان عن اسمه فقال: اسمي الذي سميت به حمد، لكن الناس كتبوه أحمد، فتركته عليه. قال ياقوت: ورثاه أبو بكر عبد الله بن إبراهيم الحنبلي ببست في شعر، فسماه حمدا فقال: قال ياقوت مات الخطابي فيما ذكره عبد الرحمن بن عبد الجبار الفامي الهروي في تاريخ هراة من تصنيفه، وسماه حمدا، في سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، ومولده في رجب سنة تسع عشرة وثلاثمائة. نقلت من خط أبي سعد السمعاني، قال: نقلت من خط الشيخ ابن عمر، توفي الإمام أبو سليمان الخطابي ببست في رباط على شاطئ هندمند، يوم السبت السادس عشر من شهر ربيع الآخر، سنة ست وثمانين وثلاثمائة. وذكر أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي في كتاب المنتظم: أنه توفي سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وهذا ليس بشيء.
وما غمة الإنسان في شقة النوى
الطويل
شر السباع العوادي دونه وزر
البسيط
ما دمت حيا فدار الناس كلهم
البسيط
لعمرك ما الحياة وإن حرصنا
الوافر
وقائل ورأى من حجتي عجبا
البسيط
تغنم سكون الحادثات فإنها
الطويل
قل للذي ظل يلحاني ويعذلني
البسيط
قد جاء طوفان البلاء ولا أرى
الكامل
تسامح ولا تستوف حقك كله
الطويل
قد أولع الناس بالتلاقي
غير معروف
سلكت عقابا في طريقي كأنها
الطويل
إذا خلوت صفا ذهني وعارضني
البسيط
تسامح ولا تستوف حقك كله
غير معروف
تغنم سكوت الحادثات فإنها
غير معروف
قلبي رهين بنيسابور عند أخ
غير معروف
وقائل ورأى من حجبتي عجبا
غير معروف
وليس اغترابي عن سجستان أنني
غير معروف
وما غربة الإنسان في شقة النوى
غير معروف
يا ليتني كنت ذاك الطائر الغردا
غير معروف