خالد الكاتب
٦٤٩ قصيدة · عباسي · أبو الهيثم
وفي كتاب الديارات للشابشتي ترجمة مطولة له، انظرها في صفحة القصيدة التي أولها: (يا منزل القصف في سمالو)، وترجم له الصفدي في الوافي ترجمة طويلة أولها: خالد بن يزيد أبو الهيثم الكاتب البغدادي. أصله من خراسان، وكان أحد كتاب الجيش. ولاه ابن الزيات الإعطاء ببعض الثغور، فخرج فسمع في طريقه منشدا ينشد، فبكى حتى سقط على وجهه مغشيا عليه، ثم أفاق واختلط. واتصل به ذلك إلى الوسواس وبطل. وفي المنتظم لابن الجوزي ترجمة له أولها: خالد بن يزيد، أبو الهيثم التميمي. خراساني الأصل، كان أحد كتاب الجيش ببغداد، وله شعر مدون، وعاش دهرا طويلا. كان ينادم علي بن هشام. ثم صحب الفضل بن مروان فذكره للمعتصم وهو بالماحوزة قبل أن تبنى سر من رأى.
ليس لي دمع فأبكي
الرمل
بجسمي لا بجسمك يا عليل
الوافر
يا رب لا صبر ولا وصل
السريع
خليلي لا تعذلا
المتقارب
أفرد الله من أطاع عذولا
الخفيف
أيا من باسمه حسن المقال
الوافر
أي سهم في قلب أي قتيل
الخفيف
مستريح من تشكى فسلا
الرمل
يا سائلي عن لذة ألبستها
الكامل
يا غاية في السؤال والأمل
المنسرح
لاح نبت الفتاء في
الخفيف
زعموا أني صحوت وكلا
الخفيف
لست أعصيك وإن كا
الرمل
عليل ليس يشبهه عليل
الوافر
تراني سلوتك لا والذي
المتقارب
مستعيذ بك من حز
الرمل
جفن قريح وفتى ناحل
السريع
أما فؤادي فله
الرجز
إن يكن طال اشتياقي
الرمل
لا تعذلوه بكى فحق له
المنسرح
نفسي فداؤك يا من
المجتث
كيف أسلو وفي الفؤاد غليل
الخفيف
كيف احتيالي وأنت لا تصل
المنسرح
نام وما في المنام فضل
البسيط
ومكتئب الفؤاد بكت
الوافر
هب ذنوبي لما خلا
الخفيف
عين بطول البكاء موكلة
المنسرح
يا طول حسرة قلب لا أعلله
البسيط
يا من رأى نفسي موكلة به
الكامل
مل عمدا مظهرا لي مللا
الرمل