سليم الجزائري
٣ قصائد · حديث
سليم بن محمد بن سعيد الجزائري الحسيني. ولد في دمشق، وأعدم في بيروت وهو في رونق رجولته. قضى حياته في سورية ولبنان وتركيا. تلقى علومه الأولى في المدارس الابتدائية، ثم أدخل المكتب الرشدي العسكري، ومن بعده المدرسة الحربية التي تخرج فيها ضابطا، كما أتقن اللغتين التركية والفارسية. عين فور تخرجه ضابطا في الدوائر العسكرية العثمانية في دمشق، وشارك في عدة معارك في اليمن ومقدونيا، ثم سافر إلى الآستانة وعين مدرسا لمادة الجغرافية العسكرية، وتدرج في وظائفه إلى أركان حرب لفرقة عسكرية، ثم قائد آلاي (لواء)، كما عين قائدا لسواحل سورية. أسس عددا من الجمعيات الوطنية والعروبية مثل: «القحطانية - العهد - فتيان العرب». له نشاط سياسي وعروبي، إذ ندد بالعثمانيين وعارض حكمهم، ويذكر أنه مات شنقا على أيديهم زمن جمال باشا السفاح في 6 من مايو 1916 في بيروت. الإنتاج الشعري: - له قصائد وردت ضمن كتاب: «ثورة العرب الكبرى» - جمعه الباحث حلمي إبراهيم - جامعة مؤتة - الكرك (الأردن). الأعمال الأخرى: - له كتاب مخطوط في علم المنطق بعنوان: «ميزان الحق». كتب القصائد والأغاني والأناشيد الوطنية على الموزون المقفى، وشعره أقرب إلى الحماسة، يعكس وعيا سياسيا بقضايا أمته العربية، ونضالها في سبيل التحرر من أشكال الاستعمار المختلفة ولاسيما العثمانيين، فالبعد العروبي واضح في شعره، وهو تحريضي على نحو صريح كما نجد في قصيدته التي وردت في كتاب: «إيضاحات الديوان العرفي»، التي تدعو للاستقلال عن الحكم التركي، وكانت سببا لإدانته والحكم عليه بالإعدام شنقا، وإذا كان شعره ملتزما سياسيا ووطنيا، فإنه لا يلتفت إلى المعاني الشعرية إلا قليلا، إذ يتسم شعره بوضوح الفكرة وبساطة التراكيب وسهولة اللغة، فهو أقرب إلى المباشرة. مصادر الدراسة: 1 - حلمي إبراهيم: ثورة العرب الكبرى - جامعة مؤتة - الأردن (مخطوط). 2 - فوزي الخطبا: شهداء النهضة العربية - مطبعة الصفدي - عمان 1998.