ابن المسيب الكاتب
٣ قصائد · عباسي · أبو الحسن ابن المسيب الكاتب
علي بن عبيد الله، أبو الحسن ابن المسيب الكاتب، صاحب كتاب «أخبار ابن الرومي»، كان شاعرا باللغتين الفارسية والعربية، وهو المقصود بقول ابن الرومي. قال محقق الديوان في مقدمة القصيدة: القصيدة في علي بن عبد الله ابن المسيب الكاتب، وهو من أصدقاء ابن الرومي في أواخر حياته، مدحه وهجاه وعزاه عن بنت له ماتت سنة 278، وكان كاتبا شاعرا أشاد ابن الرومي بفنه، وعاش بعد ابن الرومي وجمع شعره، وهو المخاطب بقصيدة ابن الرومي التي أولها: وهو المخاطب بالقصيدة التي أولها: قال ياقوت: وكان ابن المسيب هذا صديقا لابن الرومي، وقد ذكره في ترجمة ابن حبيب صاحب المحبر والمنمق، وفي ترجمة ابن عمار حمار العزير، وقد نقل الأصبهاني منه في الأغاني في ختام ترجمة سليمان بن وهب، ونقل منه الصفدي في ترجمة ابن عمار العزير قال: قال ابن المسيب: ومن عجيب أمر عزير هذا أنه كان ينتقص ابن الرومي في حياته ويزري على شعره ويتعرض لهجائه، فلما مات ابن الرومي عمل كتابا في تفضيله ومختار شعره وجلس يمليه على الناس. ونقل منه الحصري في «زهر الآداب» قال: وكان علي بن العباس الرومي مفرط الطيرة، شديد الغلو فيها. قال علي بن عبد الله بن المسيب: وكان يحتج لها، ويقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الفأل، ويكره الطيرة؛ أفتراه كان يتفاءل بالشيء، ولا يتطير من ضده؟ إلخ