إبراهيم مرزوق
١٦٣ قصيدة · حديث
إبراهيم مرزوق. شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عين ناظرا للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.
أخلو به ليلى ولى ما أشتهى
الكامل
ملكت القلب لكن رق وارحم
الوافر
يا بدر حبك الى العذال ألجائى
المواليا
لك يا شقيق الهلال ألحاظ بقوس حاجب
المواليا
يا ربع حبى من العذال افضالى
المواليا
علخد لك خال زان سحر العيون الاكحال
المواليا
دم المحب على الأطلال مطلول
البسيط
يقولون تب والكأس في كف أغيد
الطويل
أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدنى
البسيط
باكر صبوحك أهنى الانس باكره
البسيط
أنعم بوصلك لي فهذا وقته
الكامل
قالت لطيف خيال زارني ومضى
البسيط
وحمراء قبل المزج صفراء بعده
الطويل
صبرت على الشكوى حياء وعفة
الطويل
إن الفضائل بالأخطار مولعة
البسيط
حملت خاتم فيه فصا أزرقا
الكامل
جزى الله الشدائد كل خير
الوافر
جوادك ضوء النجم من بعض بدره
الطويل
من أين ينجز من بالقتل أوعدنى
البسيط
علل الشوق في حشا متناهك
الخفيف
بحق عهد بيننا ما نسى
السريع
بشمس راحى وأفراحى سهرت فقل
البسيط
ومليح له سلاسل شعر
الخفيف
يقول قلبى عندما حسرة
السريع
قد كتب الله علينا الهوى
السريع
قد كنت سليما لاتدرى
المتدارك
الله يشهد أننى
الكامل
ان الرحيل في غد
الكامل
وما زادنى في الشعر بغضا سوى
السريع
سبيل الموت رب الخلق أورد
الوافر