إبراهيم مرزوق
١٦٣ قصيدة · حديث
إبراهيم مرزوق. شاعر مصري، من أهل القاهرة، تعلم في مدرسة الألسن وبرع بالفرنسية وتولى وظائف صغيرة ثم عين ناظرا للقلم الإفرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها، واعتنى أحد المتأدبين بجمع ديوانه وأدخل فيه ما ليس له وسماه (الدر البهي المنسوق بديوان إبراهيم بك مرزوق- ط)، وله (رحلة السلامة- ط) رسالة مسجعة في بعض ما رآه في السودان.
بلاد لا سمين من رعاها
الوافر
قوم تخيلتهم جانا لرؤسهم
البسيط
وكم ترى كلما أمعنت من رجل
البسيط
بأس الخديوى أباد الزنج بتاكه
البسيط
تقلد بالسودان للحكم جعفر
الطويل
أحمد باشا قد بنى
الرجز
عجبا بشخصى عن حماك أسير
الكامل
فتح باب الخير في باب العلا
الوافر
ثناء علا أزرى بنور وذكاء
الطويل
أنتم للورى كواكب علم
الخفيف
قضت السعود فما يرد قضاؤها
الكامل
بشراك بدرك حل أرفع دار
الكامل
لله محمود الذى
الكامل
صاح هات اسقنى فقد أسعد الجد
الخفيف
أوميض برق بالأبيرق قد برق
الكامل
عش مطاعا نافذ الامر على
الرمل
هات سجادتى على بحر شبرى
الخفيف
لازلت في العز ترقى كل مرتبة
البسيط
لقد فرحت مصر وأبدت سروها
الطويل
طنتدا بلدة احترام وعز
الخفيف
ما احتيالى قد صير الصد عاده
الخفيف
عج بى بلغت الرشد قد لاح السنى
الكامل
أحبك والاله على شاهد
الوافر
يا ليلة هي كانت ليلة العمر
البسيط
هيا اسقيانى ثلاثا واشربا قدحا
البسيط
ألا رفقا بصب مستهام
الوافر
أشجتك شمس ملاحة
الكامل
عجبا لنارك لا تكون على الحشا
الكامل
أخذ الهوى منى وثيق ذمامى
الكامل
هل ذاك بدر طالع
الكامل