تخطَّ إلى المحتوى

عبد الحسين محي الدين

٣٩ قصيدة · حديث

عبد الحسين بن محي الدين آل محي الدين النجفي. عالم جليل، وشاعر مفلق، وأديب واسع الاطلاع. ولد في النجف، ونشأ فيها على أبيه، حيث أخذ مبادئ العلوم. قال عنه صاحب الكشكول: سلافة العصر وريحانة الدهر، مؤسس قواعد الآداب، وعامر ربوعها بعد الخراب. له منظومة في النحو، وقد كان له تقدم باهر على أساطين الشعر ونوابغ الدهر. توفي في النجف.

فرائد تحكي لئال الصدف

الرجز

لست أدري لمن يحق العزاء

الخفيف

سرت وجنح الليل غربيب

السريع

أرى أن خيرا من مقامي تغربي

الطويل

وراءك فاذهب أينما شئت تذهب

الطويل

لي انتهت في زماني نوبة الأدب

البسيط

وافت فتاة الحي في فتيانها

الكامل

فؤاد دنا منه الغرام جريح

الطويل

كل قول فيه ثناء ومدح

الخفيف

حننت لذكر الربا والمعاهد

المتقارب

سعى في الندى في أباريق صرخد

الطويل

أيرجو الفتى في الدهر عيشا مخلدا

الطويل

أغنى ابن جعفر عن مغناك يا عيد

البسيط

أيها المرتضى فعالا وقولا

الخفيف

سمط در وافي فأحيى فؤادي

الخفيف

قوام قضيب البان أم صعدة سمرا

الطويل

من ذا الذي ضمن في ذي السطور

السريع

قفا بي وإن أضنى الوقوف على الدار

الطويل

وهواك ما خطر السلو بخاطري

الكامل

سد الفرات بعزمة الإسكندر

الكامل

بوادي انتهى المجد والمفخر

المتقارب

زارت وما كانت نوار تزور

الكامل

هلال الفطر في الأفق استنارا

الوافر

من كان قبلك من ملوك الأعصر

الكامل

درى بك ناعيك أم ما درى

المتقارب

أولى بحد الفتى إن رافق القدرا

البسيط

ما لي أراك عداك اللوم يا كبدي

البسيط

أباري الورى شفع حفاة قواصدا

الطويل

أحيى أبو محسن آثار من سلفا

البسيط

ترتجي من هوى الغواني انطلاقا

الخفيف