صلاح الدين الصفدي
٨١٧ قصيدة · مملوكي
خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي، صلاح الدين. أديب، مؤرخ، كثير التصانيف الممتعة. ولد في صفد (بفلسطين) وإليها نسبته. وتعلم في دمشق فعانى صناعة الرسم فمهر بها، ثم ولع بالأدب وتراجم الأعيان. وتولى ديوان الإنشاء في صفد ومصر وحلب، ثم وكالة بيت المال في دمشق، فتوفى فيها. له زهاء مئتي مصنف، منها (الوافي بالوفيات) كبير جدا في التراجم، و(الشعور بالعور - خ) في تراجم العور وأخبارهم، و(نكت الهميان - ط) ترجم به فضلاء العميان، و(ألحان السواجع - خ) رسائله لبعض معاصريه، رتب أسماءهم على حروف المعجم، و(التذكرة - خ) مجموع شعر وأدب وتراجم وأخبار، كبير جدا، و(الغيث المسجم في شرح لامية العجم - ط) مجلدان، و(جنان الجناس - ط) في الأدب، و(نصرة الثائر - خ) في نقد المثل السائر، و(تشنيف السمع في انسكاب الدمع - ط)، و(دمعة الباكي - ط)، و(أعيان العصر - خ) في التراجم كبير، و(منشآته - خ) جزء، و(ديوان الفصحاء - خ) مجموع في الأدب، و(تمام المتون في شرح رسالة ابن زيدون - ط) وهي غير الرسالة التهكمية التي شرحها ابن نباتة، و(جلوة المذاكرة - خ) في الأدب، و(المجاراة والمجازاة - خ)، و(فض الختام في التورية والاستخدام - خ)، و(تحفة ذوي الألباب فيمن حكم دمشق من الخلفاء والملوك والنواب - ط) ورسائل، منها: (الروض الناسم - خ)، و(الحسن الصريح في مئة مليح - خ)، و(قهر الوجوه العابسة بذكر نسب الجراكسة- ط)، و(الوصف والتشبيه - خ)، و(وصف الهلال- ط)، و(وصف الحريق- خ) وغير ذلك. وله شعر فيه رقة وصنعة.
توقد جمر القلب عند تغزلي
الطويل
بمقلة محبوبي دموع تحيرت
الطويل
أما ترثي لجسم عاد رثا
الوافر
أسكنت شخصك عيني
المجتث
بكيت والمحبوب في مجلس
السريع
وقائلة ما بال دمعك أصفرا
الطويل
غاب عذولي وأتى لاحيا
السريع
قالت وقد نظرت لزرقة أدمعي
الكامل
لا تنكروا من أدمعي صفرة
السريع
ألح عذولي في هواه وزاد في
الطويل
أنعم روحي بالشقاء عليكم
الطويل
قال حبي علام تبكي بدمع
الخفيف
بي غزال لما أطعت هواه
الخفيف
وذي خبر وافي بما لا يقوله
الطويل
ألا فانهب اللذات في زمن الصبا
الطويل
بذا اللوم في شرع الهوى يعرف البذا
الطويل
تعشقته مثل القضيب إذا انثنى
الطويل
إن الوشاة أمالوا
المجتث
يا لقومي سألتكم خبروني
الخفيف
ولقد أقول لمن يلوم على هوى
الوافر
اضبط وداد المشوق يا سكنى
المنسرح
سألت نسيم أرضك حين وافى
الوافر
يا لائمي في حبه لو أنني
الكامل
يا من تناسى ودادي بعد معرفة
البسيط
يا حسرتا فيه على سلوة
السريع
تداهى عذولي في هواه ولم تكن
الطويل
إني لأعجب من صدودك والجفا
البسيط
جلوت فيك على الأسماع أسمارا
الطويل
أمليت أبياتا تدل على القلى
الكامل
تلطف بي إلى أن حاز قلبي
الوافر