ليلى العفيفة
٤ قصائد · جاهلي
ليلى بنت لكيز بن مرة بن أسد، من ربيعة بن نزار، شاعرة جاهلية، اشتهرت بقصتها مع ابن عمها البراق بن روحان، فقد ورد أن ليلى كانت ذات عقل وجمال، وقد خطبها كثيرون من سراة العرب، منهم عمرو بن ذي صهبان من أبناء ملوك اليمن، وكانت ليلى تكره أن تخرج من قومها وتود لو أن أباها زوجها بالبراق بن روحان ابن عمها وهي تدين بدينه، إلا أنها لم تعص أمر أبيها وصانت نفسها عن البراق تعففا فلقبت بالعفيفة. وقد سمع بخبرها ابن لكسرى فأراد أن يخطبها لنفسه فكمن لقومها في الطريق ونقلها إلى فارس فبقيت هناك أسيرة لا ترضى بزواج، ولما ضيق عليها العجم وضربوها لتقنع بمراد ملكهم جعلت تستصرخ بالبراق وبإخوتها وتهدد بني أنمار وإياد وكانوا وافقوا العجم على سبيها، فقالت قصيدتها التي مطلعها: وقيل إن بني ربيعة لما بلغها قول ليلى هذا استفزتهم الحمية وخنقتهم العبرة وساروا جميعا لنصر ليلى إلى أن أظفرهم الله بمطلوبهم. لكن المشور أن ابن عمها البراق بن روحان هو الذي أنقذها، فقد حشد الفرسان وسار إلى فارس ولم يزل يكد ويسعى حينا بالقتال وآخر بالكيد حتى خلصها من يد مغتصبيها، وأعادها إلى ديار ربيعة، ثم تزوجها. وكانت وفاة ليلى العفيفة في حوالي سنة 483 للميلاد.