ابن وضاح المرسي
١٢ قصيدة · أندلسي · أبو جعفر
أحمد بن مسلمة بن محمد بن وضاح أبو جعفر الأندلسي المرسي: شاعر من شعراء «معجم السفر» أورد له الحافظ السلفي فيه ثلاث قطع وقال في ترجمته: (ابن وضاح هذا قدم المشرق حاجا وطالبا للعلم وكان من أظرف الناس وأحسنهم أدبا وكتب عني كثيرا وسمع بقراءتي على شيوخ الإسكندرية جملة صالحة ورجع إلى الأندلس وانتفع به وبما رواه. وتوفي على ما حكاه لي عمر بن عيسون الأنصاري سنة أربعين وخمسمائة بالإسكندرية وقد رأيت في تأليف لختنه أبي الحجاج ابن الدباغ رواية عنه عني وكان أبو الحجاج من الحفاظ رحمه الله وبيني وبينه مكاتبات في معرفة شيوخ الحديث بالأندلس) ا.هـ وفي الحلل السندسية لأمير البيان في ترجمة أبي عامر ابن شهيد صاحب «الزوابع والتوابع» وأبو عامر ابن شهيد أشجعى النسب من ولد الوضاح بن رزاح الذي كان مع الضحاك يوم المرج وهذا الوضاح هو جد بني وضاح من أهل مرسية واليه ينتسبون، فبنو وضاح من أشجع وأشجع من قيس عيلان بن مضر. وفي تاريخ الإسلام للذهبي ذكر له في شيوخ أبي الرجال ابن غلبون المرسي راوي ديوان ابن خفاجة، وفي ترتيب المدارك للقاضي عياض ترجمة لواحد من أسرته قد يكون من عمومته ووفاته سنة 464 للهجرة كما نقل أمير البيان في الحلل السندسية عن ابن مدير. قال القاضي عياض (ت 544 للهجرة): (هشام بن أحمد بن وضاح أبو الوليد المرسي شهير البيت بموضعه وتقلد فتيا بلده. سمع ابن نبات وابن عابد وغيرهما. سمع منه شيخنا أبو محمد ابن أبي جعفر وغيرهم). وفي الصلة لابن بشكوال (ت 578 للهجرة) ذكر لابي الوليد في شيوخ ابن ابي ليلى المرسي.
ولما مر ليس لغير قتلى
الوافر
ولما مر للميدان أضحى
الوافر
ومروع من لحظ رامقه
غير معروف
ولقد غدوت مشرقا حتى إذا
الكامل
شمرت برديك لما أسبل الواني
البسيط
هل كنت إلا طائرا بثنائكم
الكامل
عجبا من القوس الكريمة إنها
الكامل
أيا سرو لا يعطش منابتك الحيا
غير معروف
وكأنني مما تقسمني الوغى
غير معروف
ولما مر للميداني أضحى
غير معروف
ولما مر ليس لغير قتلي
غير معروف
ومرضعة بثدي الغمام رف
غير معروف