ابن خلكان
٥٥ قصيدة · مملوكي · أبو العباس
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان البرمكي الإربلي أبو العباس. مؤرخ حجة، وأديب ماهر، صاحب (وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان) وهو أشهر كتب التراجم ومن أحسنها ضبطا وإحكاما، ولد في إربل (بالقرب من الموصل على شاطئ دجلة الشرقي)، وانتقل إلى مصر فأقام فيها مدة، وتولى نيابة قضائها، وسافر إلى دمشق، فولاه الملك الظاهر قضاء الشام، وعزل بعد عشر سنين، فعاد إلى مصر فأقام سبع سنين، ورد إلى قضاء الشام، ثم عزل عنه بعد مدة، وولي التدريس في كثير من مدارس دمشق، وتوفي فيها فدفن في سفح قاسيون، يتصل نسبه بالبرامكة.
ما لي أرب سواك مالي أرب
الدوبيت
مذ أعرض عني جيرتي وانتزحوا
الدوبيت
الصب بكم قد فنيت أدمعه
الدوبيت
من أين لأجفانك هذا الكحل
الدوبيت
قاسوك بغصن البان لما وصفوا
الدوبيت
ما شمت على الخيف بروقا لمعت
الدوبيت
الصب بينكم كثير العبرات
الدوبيت
لاحت سحرا لزائر الخيف بروق
الدوبيت
هذا الصلف الزائر في معناه
الدوبيت
ما أومض بارق ولا هب نسيم
الدوبيت
قد قال لي الخيال إذ وافاني
الدوبيت
في هامش خدك البديع القاني
الدوبيت
روحي بك يا معذبي قد شقيت
الدوبيت
لا تعتقدوا رحلت عنكم مللا
الدوبيت
لله ليال سلفت بالعلم
الدوبيت
ما أطيب ليلة مضت بالسفح
الدوبيت
قوم لهم علي فرض وحقوق
الدوبيت
ألحاظك والجفون أصل الفتن
الدوبيت
بالصحبة يا صاح اذا جزت بحي
الدوبيت
أهوى رشأ مهفهف القد رشيق
الدوبيت
من بغزال كلما قلت خطر
الموشح
هوى من نظام الملك واسطة العقد
الطويل
وسرب ظباء في غدير تخالهم
الكامل
وهواك يا سلمى وحرمة ما جرى
الكامل
يا من لهم الجميل والأنعام
الدوبيت