ابن شهاب العلوي
٢٣١ قصيدة · حديث
أبو بكر بن عبد الرحمن بن محمد بن شهاب الدين، باعلوي الحسيني، من آل السقاف. قريع البلغاء، ومعجز الفصحاء، شاعر الزمن، فقيه، له علم بالفنون. من أهل حضرموت. ولد بحصن آل فاوقة من قرى تريم، وطاف بلاد العرب وقصد الهند فسكن حيدر آباد الدكن، واتسعت شهرته في الهند وجاوة والملايو، بمحاربته البدع، وسلوكه طريقة السلف الصالح. توفي في حيدر آباد. له نحو 30 كتابا في الأصول والفقه والمنطق والطبيعة والكيمياء والفلك والحساب والأدب، منها ذريعة الناهض منظومة في الفرائض، ورشفة الصادى في مناقب بني الهادي، والترياق النافع بإيضاح جمع الجوامع، وسلالة آل باعلوي، وديوان شعر، وإقامة الحجة على ابن حجة في نقد بديعية ابن حجة الحموي، ونزهة الألباب في رياض الأنساب.
بهند كدت عشقا أن تذوبا
الوافر
بالسفح من أيمن الوادي الخبا ضربا
البسيط
زحزح البدر نقابه
الرمل
هو العلم فاركب فلك تياره العذب
الطويل
كشفت بقال الله قال رسوله
الطويل
إياك إن تنصح أهل الهوى
السريع
ذهبت من الغريب بكل مذهب
الوافر
لقد جمع الله في آية
المتقارب
تعللنا بذكرهم الحداة
الوافر
محجوبة عذراء لو أسفرت
السريع
قل لابن سنار بؤتا
المجتث
شؤم السنين الأربع الخاليات
السريع
ثقي بأمانتي إن طال مكث
الوافر
أرشد الله شيعة ابن سعود
الخفيف
أنفق تجد خلفا وتحمد إنما
الكامل
شجو الهوى ما مازج الأمشاجا
الكامل
جد بالمعتقة التي لم تمزج
الكامل
العيد ما ابتهجت به الأرواح
الكامل
ثلاثة أسماءهم تقرع ال
السريع
أمن الفتوة أن تباح
الكامل
خطايا الهوى العذري تنسى وتنسخ
الطويل
لبعد العهد بدلت البلاد
الوافر
ودع سعاد وألق حبل قيادها
الكامل
واقصد مدائن حضرموت لكي تنا
الكامل
هل في القضية أن أقيم ببلدة
الكامل
يأبى الأبي الذل لو عين الحيا
الكامل
قل لبني الآداب والفهم ما
السريع
قل لابن كلواذي وخيم المورد
الكامل
إذا نشأت بين الأقرب فتنة
الطويل
ذهبت إلى منازلة الأسود
الوافر