أبو الحسن الحصري
٢٩٤ قصيدة · أندلسي
علي بن عبد الغني الفهري الحصري الضرير أبو الحسن، شاعر مشهور كان ضريرا من أهل القيروان، انتقل إلى الأندلس ومات في طنجة. حفظ القرآن بالروايات وتعلم العربية على شيوخ عصره. اتصل ببعض الملوك ومدح المعتمد بن عباد بقصائد، وألف له كتاب المستحسن من الأشعار، وهو ابن خالة إبراهيم الحصري صاحب زهر الآداب. وقد ذاعت شهرته كشاعر فحل، شغل الناس بشعره، ولفت أنظار طلاب العلم فتجمعوا حوله، وتتلمذوا عليه ونشروا أدبه في الأندلس. له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطا، و(اقتراح القريح واجتراح الجريح -خ) مرتب على حروف المعجم في رثاء ولد له، و(معشرات الحصري -خ) في الغزل، و(النسيب على الحروف والقصيدة الحصرية -خ) 212 بيتا في القراءات. الإنتاج الشعري: له ديوان شعر بقي بعضه مخطوطا، وله كتاب المستحسن من الأشعار.
ظلي وأنت الشفيع إني
البسيط
معناك في القلب كان أحلى
البسيط
نامت لدات له بكورا
البسيط
لقد سقاني الرعاف فيه
البسيط
صلى عليك الإله رحمى
البسيط
عزت على الواله المعزى
البسيط
كرهت بعد الحبيب عيشي
البسيط
ضمك قبر سقاه دمعي
البسيط
غدا يريني سناك أني
البسيط
فإن يكن عق فيك فال
البسيط
قاسيت من علتيك ما قد
البسيط
ولو قضى الله لي بسؤل
البسيط
هاض الردى أعظمي وعادت
البسيط
سهرت من بعدك الليالي
البسيط
لا تبعدني غدا وصلني
البسيط
أقول له وقد حيا بكأس
الوافر
شفاعة منك أرتجيها
البسيط
معجب كالمتنبي
الرمل
وشاعر من شعراء الزمان
السريع
مما ينغصني في أرض أندلس
البسيط
أعبد ريان بماء النعيم
السريع
قالت هي الشيبة وقرتها
السريع
أبثك ما في النفس لست أرائي
الطويل
قالت وهبتك مهجتي فخذ
الكامل
يا من تكحل طرفها
الكامل
يا ناثرا در عيني بل عقيق دمي
البسيط
وهبت قواي للحدق الضعاف
الوافر
إن كتمت الهوى فقد
الخفيف
ردي حشاشة عاشق مهجور
الكامل
رب ظبي هويته
الخفيف