حميد الهلالي الجمال
٤ قصائد · إسلامي
حميد الهلالي الجمال أحد بني الأثبج بن نهيك العامري: شاعر مجهول الحال ذكره أبو علي الهجري في آخر ترجمة حميد بن ثور الهلالي، بما يشعر أنه غير حميد بن ثور، ورجح الميمني أنه غير حميد بن ثور، وأنه متأخر، وأورد له الهجري عدة قصائد ليست في ديوان حميد بن ثور، وذكر الخلاف في نسب حميد بن ثور، قال: حدثني شيخ من بني هلال وسألته عن نسب حميد بن ثور، وكان حدثني بعض من يعرف نسبهم أنه أثبجي من بني أثبج فقال: لا هو حميد بن ثور بن عبد الله بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر، قال: فجد حميد عبد الله، والأثبج ابنا عامر، وأحسب أن الذي حدثني لما رأى دعوتهم واحدة بنو عبد الله وبنو الأثبج بن عبد الله نسبه إلى ذلك، وكذا روى أبو محمد النوزي عن أبي عمرو بن العلاء ونسبه كما كتبنا من قبل، ولم يذكر الأثبج في نسبه. قال الجاسر: وقال الوزير المغربي في أدب الخواص ص119: قال حميد بن ثور بن عبد الله بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة، وقال بعض النسابين في نسبه قولا آخر، وهذا أحب إلي لأنني رأيت أبا علي الهجري يرويه عن شيوخه من الأعراب، وكان الهجري أعلم المتأخرين بالنسب، وغير الهجري أيضا يرويه عن أبي عمرو وغيره من الرواة، انتهى، ولم أر البيتين في ديوان الشاعر ولا مستدركه. قال الهجري: وأنشدني العمري لحميد الجمال الهلالي يمدح عمر بن ليث أحد بني جحش بن كعب بن عميرة بن خفاف، والإضافة إلى عميرة هذا عمري، ثم أورد الأبيات التي أولها: وهي أبيات تنسب لعدة شعراء غيره كما فصلنا في صفحة الأبيات، ولا يعرف عن عمر بن ليث غير أنه الممدوح بهذه الأبيات، وقبيلته عميرة بن خفاف من أعرق قبائل بني سليم، كانت منازلهم أيام الإدريسي في سرت وبنغازي في ليبيا مع إخوتهم ناصرة بن خفاف، قال: فكل هذه الأرضين التي ذكرناها ملك بأيدي العرب، فمن قصر العطش إلى قافز، هي لناصرة، وعميرة، وهما قبيلتان من العرب. ومن عميرة بن خفاف هذه: الفجاءة المرتد الذي أحرقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه بالنار. وعلق الجاسر على الأبيات بقوله: لم يورد هذه الأبيات شيخنا الميمني في شعر حميد قائلا في المقدمة: وأراه متأخرا عن حميدنا. ولعل عمر بن ليث الممدوح اختلط في ذهن شيخنا بعمرو بن الليث الصفار المتوفي سنة 289 كما في تاريخ ابن جرير وغيره، وفرق بين الرجلين، فالممدوح سلمي وذاك عجمي مع اختلافهما في الاسم والزمن، ويظهر أن العمري المنشد من عميرة خفاف، والهجري يروي عن غيره كما مر في الكلام على شيوخه، وعن الاختلاف في نسبة هذه الأبيات وترجيح كونها لحميد انظر المستدرك شعره للدكتور رضوان محمد النجار، مجلة المخطوطات ج2 المجلد 30 ص717، ورقمها 92 ص606.