تخطَّ إلى المحتوى
السراج الوراق

السراج الوراق

٥٥٨ قصيدة · مملوكي

قال ابن تغري بردي: وكان السراج أشقر أزرق العين. وفي ذلك يقول عن نفسه:

صاح قم إن نسيم الصبح هب

الرمل

للصاحب الندب عز لا يبيد فقل

البسيط

لي مطبخ راجع عصر الصبا

السريع

جاءت بأنواع النوى فمجلبب

الكامل

وذى رمد ثناني دون سعى

الوافر

عرف الموت قدر من هو طالب

الخفيف

مساع غدت في الله تنضى ركابها

الطويل

لم أنس إذ ودعتني وهي باكية

البسيط

السيف خلفي فعذرا إن جرحت إذا

البسيط

يكافيك عني إله السماء

المتقارب

أمولانا ضياء الدين دم لي

الوافر

شجت جبين مدامها بالماء

الكامل

بك نور الدين أضحى

الرمل

ذاك الأمير الذي مثله

المتقارب

ياربيع العفاة هذا الشتاء

الخفيف

دعوة لي في النحو قد جمعتنا

الخفيف

أنمت طرفي قريرا منك في دعة

الخفيف

خط في خدك لام

الرمل

عمر المعمر والصغير سواء

الكامل

نام من نام وانفردت بهمي

الخفيف

أرى إنجاز وعدك قد تمادى

الوافر

رفضوا الشعر جهد هم ورقوه

الخفيف

قف نبك أبيات القريض فإنها

الكامل

نفد الزيت الذي جدت به

الرمل

جاذبت نسمة الصباح ردائي

الخفيف

وسهل حظه رزقا عسيرا

الوافر

بكلتا الخلعتين لك الهناء

الوافر

ما حل عزمي مثل عقد قبائه

الكامل

شكواك من ألم المفاصل للذي

الكامل

من كل خواض الغمار بلأمة

الكامل