السراج الوراق
٥٥٨ قصيدة · مملوكي
قال ابن تغري بردي: وكان السراج أشقر أزرق العين. وفي ذلك يقول عن نفسه:
أأفرح بابن أتى والمشي
المتقارب
وصلت ضحيتك التى أرسلتها
الكامل
لي فقير وهو أغنى الورى
السريع
كانت سطورك ترياقا لقيت بها
البسيط
لست أنسى لمشيبي
الرمل
يخرج الطيب سهلا
الرمل
أبا العباس تاج الدين أحمد
الوافر
للطواشي الرشيد بركة ماء
الخفيف
هبني سراجا طوال الليل توقده
البسيط
منزلي في ذلك البر
الرمل
سطرها المملوك وهو أضرمد
الرجز
وكان سداد الباب عن مسلك الهوى
الطويل
أصبحت رجسا للئام من الورى
الكامل
جاء عذار الذي أهيم به
المنسرح
ناديت يا سيف فما
الرجز
النار في كبد السرا
الكامل
وكانت لك الدنيا فعشت سعيدا
الطويل
أيارب من ظنني عاجزا
المتقارب
لو وجد اللائم بعض ماوجد
الرجز
إن عيني وهي عضو دنف
الرمل
أمولاي فخر الدين عمرت منزلي
الطويل
هربت هرة بيتي يوم عيدى
الرمل
من يحفظ الفيل بعد الشبل والأسد
البسيط
برغمي إن خلت منه المذاود
الوافر
وفاتك بجرح سيف لحظه
الرجز
ودائرة في الأرض لا تطعم الكرى
الطويل
بك قد تيمنت الملوك الصيد
الكامل
بنيتم على تقوى من الله مسجدا
الطويل
ومالي والإسهاب وهي مناقب
الطويل
حاشى يدا كم لها في العالمين يد
البسيط