أمين تقي الدين
١٢٧ قصيدة · حديث
أمين تقي الدين. محامي، من الشعراء الأدباء. من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمنا بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركا مع أنطون الجميل. وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين. وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده. وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.
كلل الروض الصدي
الرمل
وادي الملوك عوادي الدهر أشباه
البسيط
سلا عهود الهوى وباحا
البسيط
يا حفلة لما رأيت سناءها
الكامل
يا يومه ما فيك غير مدامع
الكامل
أغاية حظك أن تظلما
المتقارب
هيا إلى بلادك
المنسرح
ما لعينيك تلمعان
الموشح
إن التي نجلك قد نالها
السريع
عرفته والنجاد الحر رائده
البسيط
هذا ضريح الطيبين فقف به
الكامل
لئن كنت غادرت هذي الحياة
المتقارب
هذا ابن ميخائيل أدرج في الثرى
الكامل
أحب لوجه ابن سامي الصباح
المتقارب
لؤلؤة الشوفين دار السنا
السريع
أحبب بانجال الأمين ثلاثة
الكامل
حي قبرا به الإمام أبو ال
الخفيف
هناء بماري وإسكندر
المتقارب
ولد الكمال وأعلن البشرى به
الكامل
قل للنسيب وقد حمدت وليده
الكامل
أنطون إن تصف البنين فنشأة
الكامل
هنئ أمير الفن أن وليده
الكامل
أحبب بمروان طفلا واعتمده فتى
البسيط
حيا بني رعد وليد مرتجى
الكامل
برحمة الله ورضوانه
السريع
إلى هنا تنتهي الدنيا بصاحبها
البسيط
إن دارا أنتن يا سيداتي
غير معروف
خيروه أيضحي حبه
غير معروف
سلوا وطني أي فضل له
غير معروف
حدثت نفسي فاستثرت هيامها
غير معروف