تخطَّ إلى المحتوى
المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

٣٩٦ قصيدة · أيوبي

حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميرا عليها. واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة 617هفأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة 620هبخمسين ألفا. وأزال نفوذ الإسماعيليين،

ظننت حسبت خلت زعمت أن قد

الوافر

لو أن روحي يستتم نعيمها

الكامل

قلبي بأخلاقه وخلقته

المنسرح

ذكر الفتى آية نسيانه

السريع

أمر مهول فيه خطب جسيم

السريع

أراقبه وهو الرقيب بخاطري

الطويل

أراقبه خوفا وأرجو مع الحيا

الطويل

اسم الحبيب متاع

المجتث

ما زلت أنكر بعد عرفان الهوى

الكامل

ما الحكم في الناس إلا

المجتث

بعلم معنى المعاني

المجتث

أثمة أرباب الصبابة يمموا

الطويل

نهدت إلى الهند في فتية

المتقارب

ومليحة كالشمس رأد الضحى

الكامل

لأحمد في الذكر وصف عظيم

المتقارب

دار سلمى سقاك دمعي الهامي

الخفيف

لما مررت بتربة مرت بها

الكامل

رويتم أن نبي الهدى

السريع

علق الفؤاد بحب ظبي لاعب

الكامل

أبعد نجد أرتضي الغور وعن

الرجز

وجود بغير ثراء عدم

المتقارب

أغبى الورى من لم يجد نفسه

السريع

ولولا لجام الطالبيين في فمي

الطويل

ظهور الحق في العالم

الهزج

حديث غرامي في هواك قديم

الطويل

أرى مشهدي بي منك عنك خصني

الطويل

عبيد اللات فيما جاء عنهم

الوافر

لوجدي جنس نوعه فصل عدتي

الطويل

وراي عين أمامي

المجتث

يا ملهمي نفسي الغرام بحبمم

الكامل