الببغاء
١٥٥ قصيدة · عباسي
عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، أبو الفرج المعروف بالببغاء. شاعر مشهور وكاتب مترسل، من أهل نصيبين، اتصل بسيف الدولة ودخل الموصل وبغداد، ونادم الملوك والرؤساء.
بنفسي ما يشكوه من راح طرفه
الطويل
في خميس كأنما السمر والأب
الخفيف
واليوم من غسق العجاجة ليلة
الكامل
أعدت سعود بهاء الدولة الفلك
البسيط
لقد عز العزاء علي لما
الوافر
سقت العهاد خليط ذاك المعهد
الكامل
ولو قبل الفدا لكان يفدى
الوافر
رقراقة في السراب تحسبها
البسيط
يا مسقمي بجفون سقمها سبب
البسيط
استودع الله قوما ما ذكرتهم
البسيط
وهل يترك التأييد خدمة عسكر
الطويل
يا ليالي بالمطيرة والكر
الخفيف
يقابلنا البدر من برده
المتقارب
قد كان أحسن شيء بعد بعدهم
البسيط
ولقد صحبت الدهر صحبة عارف
الكامل
فما يقدح الفقر في حاله
المتقارب
ما ضر من بعد السرور ببعده
الكامل
لمت الزمان على تأخير مطلبي
البسيط
نثروا الجواهر واللجين وليس لي
الكامل
إذا المرء لم يبن افتخارا لنفسه
الطويل
لمن أسائل لا رسم ولا أثر
البسيط
كل الأمور إلى من
المجتث
فإن رأى لا أراه الله نائبة
البسيط
بقربك من بعادك استجير
الوافر
وذي أربع لا يطيق النهوض
المتقارب
خجل الورد من جوار البهار
الخفيف
صبرت ولم أحمد على الصبر شيمتي
الطويل
وصفر كأطراف العوالي قدودها
الطويل
لا عذر بعد عذار شاب أكثره
البسيط
فلا انتزع الله الهدى عز بأسه
الطويل