الحمدوي
٨٠ قصيدة · عباسي · أبو علي
إسماعيل بن إبراهيم الحمدوي أبو علي. صاحب المقاطيع السائرة في طيلسان ابن حرب، وشاة سعيد، نسبته إلى جده حمدويه الذي أسندت إليه مهمة إعدام الزنادقة في عهد الرشيد، ومولده ونشأته في البصرة، قال المرزباني وهو مليح الشعر حسن التضمين، وابن حرب صاحب الطيلسان هو أحمد بن حرب ابن أخي يزيد المهلبي، وسعيد صاحب الشاة هو سعيد بن أحمد البصري. وكان الحمدوي يقول أنا ابن قولي، وقد قال فيه خمسين مقطوعا، ويقال إن أولها قوله: يريد بقوله: «تغنى لإبراهيم» إبراهيم ابن المهدي الخليفة وهو الذي مات بشار بن برد في تعذيبه. قال أبو الفرج في الأغاني: لما نزل المهدي البصرة كان معه حمدويه صاحب الزنادقة فدفع إليه بشارا وقال: اضربه ضرب التلف، فضربه ثلاثة عشر سوطا، فكان كلما ضربه سوطا قال له: أوجعتني ويلك! فقال: يا زنديق، أتضرب ولا تقول: باسم الله! قال: ويلك! أثريد هو فأسمي الله عليه! قال: ومات من ذلك الضرب. وفي الأغاني في أخبار أبي العتاهية: وكانت لأبي العتاهية جارة تشرف عليه، فرأته ليلة يقنت، فروت عنه أنه يكلم القمر، واتصل الخبر بحمدويه صاحب الزنادقة، فصار إلى منزلها وبات وأشرف على أبي العتاهية ورآه يصلي، ولم يزل يرقبه حتى قنت وانصرف إلى مضجعه، وانصرف حمدويه خاسئا.
شاة سعيد في أمرها عبر
المنسرح
أسعيد قد أعطيتني أضحية
الكامل
بشاة سعيد وهي روح بلا جسم
الطويل
جاء سعيد لي بشاة
الرجز
كدر الله عيش من كدر العي
الخفيف
لسعيد شويهة
الخفيف
في حر أم الناس إن
الرمل
أتانا بخبز له حامض
المتقارب
أيا ابن البغيضة وابن البغيض
المتقارب
أراك الدهر تطرق كل دار
الوافر
عذلوني على الحماقة جهلا
الخفيف
لك ألحاظ كلال مراض
المديد
ترح طعنت به وهم وارد
الكامل
بينما نحن سالمون جميعا
الخفيف
ألم تر في ابن أبي خرزة
المتقارب
رأيت أبا زرارة قال يوما
الوافر
ثنتان من أدوات العلم قد ثنتا
البسيط
وروضة صنعت أيدي الربيع لها
البسيط
سيدي أعرض عني
الرمل
تسامى الرجال على خيلهم
المتقارب
حج مواليك يا برهان واعتمروا
البسيط
وسجعت رجع عود بين أربعة
البسيط
لأبي نوح رغيف
الرمل
كملت في المبرد الآداب
الخفيف
بحياتي وحرمتي وبحقي
الخفيف
يا ابن حرب كسوتني طيلسانا
الخفيف
قد قلت إذ خرجوا لكي يستمطروا
الكامل
حي الربيع فقد أتاك حميدا
الكامل
إذا لطم الوسمي أحداق روضها
الطويل
يا أبا العباس إنا
الرمل