المستنير العنبري البلتع
٧ قصائد · أموي
المستنير بن سبرة العنبري، ويعرف بالبلتع، أحد الشعراء الذين حكى جرير أخباره معهم في الليلة التي سأله الحجاج فيها أن يسمي له من هجاهم من الشعراء، وشهد يوم الزاوية أيام الحجاج بن يوسف، وله فيه شعر يرد به على حميدة ابنة مقاتل. وقد ذكره البلاذري في أعلام بني العنبر، قال: ومنهم البلتع الذي يقول فيه الفرزدق، وكان شاعرا فقال للفرزدق، وذكره مرة أخرى فحكى ما جرى بينه وبين جرير لما هجا جرير الأبلق وانتصر له البلتع، وذكره أيضا في ترجمته لشعبة بن القلعم المازني. قال ابن دريد في الاشتقاق أثناء حديثه عن أعلام تميم: ومنهم البلتع الذي هجاه جرير، واسمه المستنير، والبلتع: المتفيهق المتشدق في كلامه. وأمه أخت برزة أم عمر بن لجأ الذي هجاه جرير، ولما هجا جرير الأبلق الأسيدي بعدما زوجه ابنته انتصر له البلتع. قال الجاحظ بعدما حكى ما جرى بين الأبلق وجرير: واعترض على جرير البلتع العنبري لأن عمرو بن تميم ولدهم جميعا. وذكره المرزباني في معجم الشعراء، قال: البلتع العنبري واسمه المستنير بن عمرو، ويقال المستنير بن سبرة، وقيل المستنير بن شكل، وقيل المستنير بن أبي بلتعة، ثم حكى أخباره مع جرير. وفي القاموس المحيط: بكعه البلتع كجعفر وسمندل: الحاذق بكل شيء، وبهاء فيهما: السليطة المكثارة، والبلتعاني: المتظرف المتكيس وليس عنده شيء، كالمتبلتع، والبلتعي: اللسن الفصيح. (1) انظر ذلك في القطعة التي أولها: