ابن المقرب العيوني
١٠٤ قصيدة · أيوبي · جمال الدين أبو عبد الله
علي بن المقرب من منصور بن المقرب بن الحسن بن عزيز بن ضبار الربعي العيوني، جمال الدين أبو عبد الله. شاعر مجيد، من بيت إمارة، نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين)، وهو من أهل الأحساء في السعودية، أضطهده أميرها أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي وكان من أقاربه، فأخذ أمواله وسجنه مدة. ثم أفرج عنه فأقام على مضض، ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهرا، وعاد فنزل هجر ثم في القطيف، واستقر ثانية في الأحساء محاولا استرداد أمواله وأملاكه ولم يفلح. وزار الموصل سنة 617 للهجرة، للقاء الملك الأشرف ابن العادل، فلما وصلها كان الأشرف قد برحها لمحاربة الإفرنج في دمياط. واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، وروى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤا - وغيره من الأعيان، ونفق فأرقدوه وأكرموه. وعاد بعد ذلك إلى البحرين فتوفي فيها أو ببلدة طيوي من عمان.
تخفي الصبابة والألحاظ تبديها
البسيط
أبت نوب الأيام إلا تماديا
الطويل
على م وفي م ظلما تلحياني
الوافر
ترى حيث أعلام العيون تراها
الطويل
ما أنصف الطلل العافي بماوانا
البسيط
سائل ديار الحي من ماوان
الكامل
أظنك خلت الشوق والنأي أبكاني
الطويل
من ذا أفتاك بسفك دمي
المتدارك
بعض الذي نالنا يا دهر يكفينا
البسيط
يا مالك الخير عليك السلام
السريع
ألا رحلت نعم وأقفر نعمان
الطويل
ألا قل لمن أرهقته الذنوب
المتقارب
ألقت إليك مقادها الأيام
الكامل
قم فاسقنيها قبل صوت الحمام
السريع
أنخ فهذي قباب العز والكرم
البسيط
قم فاشدد العيس للترحال معتزما
البسيط
قالوا الدبيثي ذو قواف
البسيط
رويدا بعض نوحك يا حمام
الوافر
لقاؤك عامه يوم قصير
الوافر
أبت لك العزة القعساء والكرم
البسيط
أيدي الحوادث في الأيام والأمم
البسيط
صعود العلا إلا عليك حرام
الطويل
بسمر القنا والمرهفات الصوارم
الطويل
عني إليك حوادث الأيام
الكامل
إلام أناجي قلب حيران واجم
الطويل
إلى كم مداراة العدى واحترامها
الطويل
تسلطن بالحدباء عبد بلؤمه
الطويل
أمارات سر الحب ما لا يكتم
الطويل
كتاب مشوق ما تغنت حمامة
الطويل
ألم يأن أن تنسى عسى ولعلما
الطويل