أبو الفتح ابن الأشرس
٣ قصائد · فاطمي
أبو الفتح بن الأشرس أحد من ذكرهم الباخرزي في الباب السابع من «دمية القصر»، وهو باب في أئمة الأدب الذين لم يجر لهم في الشعر رسم، قال: هؤلاء قوم ليس لهم في دواوين الشعر رسم، ولا في قوانين الشعراء اسم، وقد أفردت لهم بابا، أنا ابن بجدته، وأبو عذرته، وأنت وإن ألجمت في طلبه عرابا، وزممت بختا، لم تلحق له في سائر الطبقات أختا. وقال في ترجمة ابن الأشرس: حدثني القاضي أبو جعفر «محمد» بن إسحاق البحاثي قال: حدثني الحاكم أبو سعد بن دوست، عن أبي الفتح هذا أنه كان من ناحية الرخ، وكان يؤدب بنيسابور، ويختلف إلى أبي بكر الخوارزمي، فلما نزف ما عنده ارتحل إلى مدينة السلام. قال: فرأيت كتابا بخط يده، وقد كتب به إلى بعض أصدقائه، وذكر في أثنائه أن ليس اليوم بخراسان من يقوم بكتاب «اختيار الفصيح» لثعلب، وألفاظ الكتبة لعبد الرحمن بن عيسى. قال الحاكم أبو سعد: وكان الخوارزمي يومئذ حيا يرزق، والألسنة بفضله تطلق، وهذان الكتابان من زغب فراخ الكتب، وأنكر معرفة أهل خراسان بهما، فما ظنك بالقشاعم اللقمانية من أمهاتها؟