عمرو بن حوي السكسكي
قصيدة · عباسي · أبو حوي
عمرو بن حوي أبو حوي السكسكي من وجوه أهل دمشق وشجعانهم، وفد عليه دعبل الخزاعي ومدحه بقصيدة، وذكره في كتابه عن الشعراء وذكر فيه أنه كان صديقا له، وقال: كان جوادا شريفا، ولي الري ثلاث سنين، وأنشد له قطعة نقلها عنه ابن الجراح في كتابه الورقة (وكل ذلك حكاه الحافظ ابن عساكر في ترجمته في تاريخ دمشق) وانظر ديوان ابن فضالة الدمشقي لم يصلنا من شعره سوى قصيدة في مدح عمرو. وفي أنساب الأشراف: (وقال الكلبي: يقول أهل الشأم: إن الذي قتل عمارا: حوي بن ماتع بن زرعة بن يحض السكسكي، من كندة. قال: وغيره يقول: قتله أبو الغادية المري). قال الحافظ ابن عساكر: وقال إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني الدمشقي يرثي عمرو بن حوي السكسكي. من الوافر وفيه في ترجمة مالك بن طوق: حدث أبو عبد الله نوح بن عمرو بن حوي السكسكي، قال: وجه إلي مالك بن طوق وهو أمير دمشق والأردن: بلغني أن دعبلا عندك، فوجه به إلي وقد كان دعبل مكنا في منزلي. فركبت إليه فخبرته أن عيني ما وقعت عليه؛ وذلك أني خفته عليه. فقال: بلى، يا أبا عبد الله، ما أردنا لمكروه وإن أفرط وتمادى في هجونا، الغلام مصير إليك بكيس فيه ألف دينار، (ومعه) برذون ندب بسرجه ولجامه فإن لا يكن عندك احتلت في ايصاله إليه حيث كان والله أن لو هجاني إلى أن يموت ما رفعت رأسا بهجوه، وهو الذي يقول في بني خالد بن يزيد بن مزيد: قال: (قال السفر بن اسماعيل: وتوفي ابن لمالك بن طوق وهو بدمشق، فدفنه في وطأة الأعراب خارج باب الصغير، فلما رجع من المقابر أمر بنصب الموائد للناس. فقال له نوح بن عمرو بن حوي السكسكي: أيها الأمير، ليس هذا وقت أكل، هذا وقت مصيبة. فقال مالك بن طوق: المصيبة نجزع لها ما لم تقع، فإذا وقعت لم يكن لها إلا الصبر عليها. فأكل وأكل الناس). وفيه في ترجمة نوح: كان نوح بن عمرو ينشد: حوي: بحاء مهملة مضمومة، وآخره ياء مشددة، هو نوح بن عمرو بن حوي، توفي بعد سنة اثنتين وخمسين ومئتين. ونوح هذا هو ممدوح أبي تمام بقصيدته التي يقول فيها: