تخطَّ إلى المحتوى
ابن عبد ربه

ابن عبد ربه

٣٦٧ قصيدة · أندلسي

وهو من شعراء اليتيمة، افتتح الثعالبي ترجمته بقوله: أحد محاسن الأندلس علما وفضلا، وأدبا ونبلا، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة، ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة.

وقضيب يميس فوق كثيب

الخفيف

بدر بدا من تحته أبلق

السريع

ذات دل وشاحها قلق

الخفيف

يا فتنة بعثت على الخلق

الكامل

تريكة أدحي ودرة غائص

الطويل

بيضاء يحمر خداها إذا خجلت

البسيط

أبيت تحت سماء اللهو معتنقا

البسيط

وما روضة بالحزن حاك لها الندى

الطويل

طوقته بالحسام منصلتا

المنسرح

والدار بعدهم مقسمة

الكامل

بين الأهلة بدر ما له فلك

البسيط

ختمت فأرة مسك

الرمل

يا مدير الصدغ في الخد الأسيل

الرمل

لا غرو إن نال منك السقم ما سألا

البسيط

تبرمت الوثيقة بالوثاق

الوافر

حال الزمان فبدل الآمالا

الكامل

خليت قلبي في يدي ذات الخال

الرجز

إذا جالس الفتيان ألفيته فتى

الطويل

حال عن العهد لما أحالا

المتقارب

يا ناصر الدين هذا النصر قد نزلا

البسيط

أبا عبيدة ما المسؤول عن خبر

البسيط

أعطيته ما سألا

الرجز

وكأنما ترنو بعين غزالة

الكامل

تحف به جنات دنيا تعطفت

الطويل

يا ذا الذي خط الجمال بخده

الكامل

ألا يا ويح قلبي للش

الهزج

تطامن للزمان يجزك عفوا

الوافر

تجددت الدنيا وأبدت جمالها

الطويل

لله در البين ما يفعل

السريع

بحر يسير على بحر بجارية

البسيط