تخطَّ إلى المحتوى
ابن عبد ربه

ابن عبد ربه

٣٦٧ قصيدة · أندلسي

وهو من شعراء اليتيمة، افتتح الثعالبي ترجمته بقوله: أحد محاسن الأندلس علما وفضلا، وأدبا ونبلا، وشعره في نهاية الجزالة والحلاوة، وعليه رونق البلاغة والطلاوة، ثم أورد منتخبا من شعره اشتمل على أكثر من مائة قطعة.

جادت لك الدنيا بنعمة عيشها

الكامل

يا دهر ما لي أطبي

المجتث

يختلس الأنفس باستلابه

الرجز

محب طوى كشحا على الزفرات

الطويل

أناحت حمامات اللوى أم تغنت

الطويل

طلق اللهو فؤادي ثلاثا

المديد

كم سوسن لطف الحياء بلونه

الكامل

رب بقيع طامس المنهاج

غير معروف

ومعذر نقش الجمال بمسكه

الكامل

وروضة عقدت أيدي الربيع بها

البسيط

صدعت قلبي صدع الزجاج

المديد

مستهام دمعه سافح

المديد

الحق أبلج واضح المنهاج

الكامل

سيف عليه نجاد سيف مثله

الكامل

قد أوضح الله للإسلام منهاجا

البسيط

هو الفتح منظوما على إثره الفتح

الطويل

ألا إنه فتح يقر له الفتح

الطويل

لله عبد الرحيم من ملك

المنسرح

طلبت بك التكثير فازددت قلة

الطويل

عاد منها كل مطبوخ

المديد

يا من تجلد للزما

الكامل

بادر إلى التوبة الخلصاء مجتهدا

البسيط

بدا الهلال جديدا

المجتث

قصد المنون له فمات فقيدا

الكامل

بليت عظامك والأسى يتجدد

الكامل

كتاب الشوق يطويه الفؤاد

الوافر

قلب بلوعات الهوى معمود

الكامل

لقد فجع الإسلام منه بناصر

الطويل

أما الهدى فاستقام من أوده

المنسرح

دعني أصن حر وجهي عن إذالته

البسيط