طلال حيدر
٣٥ قصيدة
نمطه الشعري يحاكي بقصائده المحكية الطبيعة وأسرارها كما يراها هو، بعين الشاعر المتعمق في جماليات وتفاصيل الذات الإنسانية الريفية البسيطة وعلاقتها مع الطبيعة السحرية. ونتيجة لتعمقه هذا، تكون قصائد الشاعر متقاطعة مع الذات الإنسانية الجمعية التي ترهف لصوت خرير الماء وزهر البيلسان، والعشب الذي يبزغ من وجه الجدران العتيقة.
يا راعي القصب مبحوح
غير معروف
نيال فخارا
غير معروف
خدني معك يا حب شي مشوار
غير معروف
وحدن بيبقو متل زهر البيلسان وحدهن بيقطفو وراق الزمان
غير معروف
أحلى من الركوه
غير معروف
قومي اطلعي عالبال
غير معروف
يا من حلب
غير معروف
متل ها النسيان جايي من السهول
غير معروف
لبسو الكفافي ومشوا
غير معروف
لو كان عندي فرس
غير معروف
مشتاق
غير معروف
م دام
غير معروف
كان في غصن بردان
غير معروف
كان الطقس سهيان
غير معروف
كتبوا تاريخ المي
غير معروف
بيني وبينك سجر البن
غير معروف
إيديي غمر مفتوح متل النون
غير معروف
نمت
غير معروف
متل ورقة احترق
غير معروف
أوعا تسموها
غير معروف
حلوة
غير معروف
محني متل برج الأسد
غير معروف
وحياة روح العشب
غير معروف
ونزلت بستان قطفلك زهر يا روح
غير معروف
ه الكان عندن بيت
غير معروف
صوتك مرق عالمسافة وسلم عليها
غير معروف
يا حلوتي
غير معروف
ما لحقت قلن بعد بسم الله
غير معروف
ه الأرض جايي مدودخه
غير معروف
من بياع الزمن الى آن الأوان
غير معروف