وليد علاء الدين
٧ قصائد · حديث
وليد علاء الدين، شاعر وكاتب مسرحي وإعلامي مصري، ولد عام 1973 للميلاد، ويعمل بالصحافة الثقافية منذ عام 1996 للميلاد. يعمل حاليا مديرا لتحرير مجلة «تراث» الصادرة من أبوظبي. صدر له في الشعر: «تردني لغتي إلي» و«تفسر أعضاءها للوقت»، وفي المسرح «العصفور» الحاصلة على جائزة الشارقة للإبداع العربي، و«72 ساعة عفو» الحائزة على جائزة ساويرس لأفضل نص مسرحي، وفي الرحلة «خطوات باتساع الأزرق، مشاهدات من رحلة إلى الجزائر»، وفي الدراسات الثقافية «واحد مصري»، وفي الرواية «ابن القبطية». نال عدة جوائز منها جائزة الشارقة للإبداع العربي في المسرح، وجائزة ساويرس لأفضل نص مسرحي، وجائزة أدب الحرب المصرية للقصة القصيرة، وجائزة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات (غانم غباش) للقصة القصيرة. ترجمت مختارات من نصوصه الشعرية إلى اللغتين الفرنسية والفارسية. وله قيد الطبع في المسرح «مولانا المقدم» وفي الدراسات الثقافية «شجرة، وطن، دين». كاتب مقالة صحفية، له مقالات دورية في جريدة المصري اليوم القاهرية، وصحيفة العرب - لندن، وموقع «بتانة» الثقافي، وبوابة الأهرام القاهرية، وغيرها. يصف الناقد الدكتور أيمن بكر تجربة وليد علاء الدين الشعرية قائلا: «اتسعت دائرة القول، وربما تشابهت الأصوات في المشهد الشعري المعاصر، بحيث صار من الصعب أن تتعرف على نبرة شاعر بعينه».
تخلي الطبيعة أشياءها
شعر التفعيلة
نوافذ الشتاء عيون مغمضة تقول
شعر التفعيلة
صدقيني ثمة شجرة تعرف أصل الحكاية أضيئي ينبئك الورق
شعر التفعيلة
مر كالطفولة من هنا لم يخلف وراءه صيفا أو غيمة أو حجر
شعر التفعيلة
أهل المدائن في الحقيقة نازحون
شعر التفعيلة
هم الصحاب يفاجئونك بالكلام
شعر التفعيلة
لما وجدت وهمت
شعر التفعيلة