معاوية بن أبي سفيان
٧٢ قصيدة · أموي
معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، مؤسس الدولة الأموية بالشام، وأحد دهاة العرب المتميزين الكبار، كان فصيحا حليما وقورا، ولد بمكة وأسلم يوم فتحها 8 للهجرة، وتعلم الحساب فجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابه. ولما ولي أبو بكر ولاه قيادة جيش تحت إمرة أخيه يزيد بن أبي سفيان، فكان على مقدمته في فتح مدينة صيداء وعرقة وجبيل وبيروت. ولما ولي عمر جعله على الأردن، ثم ولاه دمشق بعد موت يزيد، ولما جاء عثمان جمع له الديار الشامية كلها، ولما قتل عثمان وولي علي أمر بعزله، فعلم بذلك قبل وصول الكتاب إليه، فنادى بثأر عثمان واتهم عليا بدمه، ودارت حروب طاحنة بينه وبين علي، ثم قتل علي وبويع الحسن فسلم الخلافة إلى معاوية سنة 41 للهجرة، ودامت لمعاوية إلى أن بلغ الشيخوخة، فعهد بالخلافة إلى يزيد ابنه، ومات في دمشق له 130 حديثا، وهو أحد العظماء الفاتحين في الإسلام. هو أول من نصب المحراب في المسجد، وأول من اتخذ الحرس والحجاب في الإسلام، وكان عمر بن الخطاب إذا نظر إليه يقول هذا كسرى العرب. الإنتاج الشعري: لابن حجر الهيتمي (تطهير الجنان واللسان من الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان - ط) لعباس محمود العقاد (معاوية بن أبي سفيان في الميزان - ط).
لقد جمعت لكم من جمع ذي حسب
البسيط
إن تناقش يكن نقاشك يا رب
الخفيف
ألا يا سعد قد أظهرت شكا
الوافر
أبلغ لديك أبا أيوب مألكة
أحذ الكامل
يموت الصالحون وأنت حي
الوافر
كتاركة بيضها بالعراء
المتقارب
إنما موضع سر المرء إن
الرمل
رب ساع لقاعد
الخفيف
وقتك وأسباب المنايا كثيرة
الطويل
إذا قلت قد ولت ربيعة أقبلت
الطويل
أواضع رجل فوق أخرى يعدنا
الطويل
إذا أنا أعطيت القليل شكوتم
الطويل
أرى العفو عن عليا قريش وسيلة
الطويل
فلا تعجلا واستغفروا الله إنه
الطويل
لعمري لقد عمرت في الدهر برهة
الطويل
لله در زياد أيما رجل
البسيط
حريث ألم تعلم وجهلك ضائر
الطويل
تدارك ما ضيعت من بعد خبرة
الطويل
تقول قريش حين خفت حلومها
الطويل
ألا لله من هفوات عمرو
الوافر
تطاولت للضحاك حتى رددته
الطويل
يا عمرو إنك قد قشرت لي العصا
الكامل
صرمت سفاهتي وأرحت حلمي
الوافر
تطاول ليلي واعترتني وساوسي
الطويل
سأكفيك ما عندي فقل لابن عامر
الطويل
يا صخر لا تسلمن يوما فتفضحنا
البسيط
نفى النوم ما لا تبتغيه الأضالع
الطويل
طلب الأبلق العقوق فلما
الخفيف
دعوت عركا إذ دعا عراكا
غير معروف
قد عشت في الدهر ألوانا على خلق
البسيط