محمود درويش
٥٧٩ قصيدة · معاصر
محمود سليم حسين درويش: أكبر شعراء فلسطين وأشهرهم في الخمسين سنة الأخيرة مولده في قرية البروة على ساحل عكا يوم 13 / آذار/ 1941م حصد أكبر شهرة نالها شاعر عن طريق قصيدتيه«سجل أنا عربي» و«أحن إلى خبز أمي» في ديوانه الأول «أوراق الزيتون» وفيما يلي قائمة بما توصلت إليه من دواوينه: أوراق الزيتون (بلا تاريخ/ دار العودة بيروت 151 صفحة) عاشق من فلسطين 1966 آخر اللليل 1967 حبيبتي تنهض من نومها 1970 أحبك اولا احبك 1972م يوميات الحزن العادي 1973 محاولة رقم 7 (1973) وداعا أيتها الحرب، وداعا أيها السلام 1974 تلك صورتها وهذا انتحار العاشق 1975 أعراس 1977 مديح الظل العالي 1983 حصار لمدائح البحر 1984 الكتابة على ضوء البندقية (بلا تاريخ/ دار العودة بيروت/ 107 صفحة) العصافير تموت في الجليل (بلا تاريخ/ دار الآداب 94 صفحة) عصافير بلا أجنحة (بلا تاريخ دار العودة بيروت 128 صفحة) شيء عن الوطن (بلا تاريخ دار العودة بيروت 358 صفحة) هي اغنية 1986 ورد أقل 1986 في وصف حالتنا 1987م خطب الدكتاتور الموزونة: مجموعة من النصوص، نشرها في مجلة «اليوم السابع» في باريس، في الفترة من آب/ أغسطس 1986 وحتى حزيران/ يونيو 1987، والتي أعلن بعد نشرها أنه لا يعتبرها قصائد شعرية، لذلك لم يضمها إلى أي من مجموعاته الشعرية التي صدرت بعد نشرها. (ويقع في 80 صفحة) أرى ما أريد 1990 أحد عشر كوكبا 1992 سرير الغريبة 1999 عابرون في كلام عابر 1991 لماذا تركت الحصان وحيدا 1995م جدارية كتبت عام 1999 ونشرت لأول مرة عام 2000م حالة حصار 2002م كتبه في يناير في رام الله لا تعتذر عما فعلت 2004م كزهر اللوز أو أبعد 2005م في حضرة الغياب 2006م أثر الفراشة 2008م اعتقل محمود درويش من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى الاتحاد السوفييتي للدراسة، وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، واستقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجا على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية. توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 بعد إجراءه لعملية القلب المفتوح في مركز تكساس الطبي في هيوستن، تكساس، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء في مستشفى «ميموريال هيرمان» نزع أجهزة الإنعاش بناء على وصيته. وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد ثلاثة أيام في كافة الأراضي الفلسطينية، وقد وري جثمانه الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان أن القصر تمت تسميته «قصر محمود درويش للثقافة».
لم أكن بعد أعرف عادات أمي ولا أهلها
غير معروف
أيقونات من بلور المكان في يدي غيمة
غير معروف
أري شبحي قادما من بعيد
غير معروف
أعد لأرثيك عشرين عاما من الحب كنت
غير معروف
ريتا ترتب ليل غرفتنا قليل هذا النبيذ
غير معروف
إذا كان هذا الخريف الخريف النهائي فلنعتذر
غير معروف
لا باب يفتحه أمامي البحر
غير معروف
هل قلت موتى
غير معروف
الكمنجات تبكى مع الغجر الذاهبين إلى الأندلس
غير معروف
لا أريد من الحب غير البداية يرفو الحمام
غير معروف
في الرحيل الكبير أحبك أكثر عما قليل
غير معروف
كن لجيتارتي وترا أيها الماء قد وصل الفاتحون
غير معروف
من أنا بعد ليل الغريبة أنهض من حلمي
غير معروف
للحقيقة وجهان والثلج أسود فوق مدينتنا
غير معروف
ذات يوم سأجلس فوق الرصيف رصيف الغريبة
غير معروف
وأنا واحد من ملوك النهاية أقفز عن
غير معروف
لي خلف السماء سماء لأرجع لكنني
غير معروف
كيف أكتب فوق السحاب وصية أهلي وأهلي
غير معروف
في المساء الأخير على هذه الأرض نقطع أيامنا
غير معروف
يتذكر الكردي حين أزوره غده فيبعده بمكنسة الغبار
غير معروف
في دار ابلو نيرودا على شاطئ
غير معروف
واقفا معه تحت نافذة
غير معروف
مشيت على ما تبقى من القلب
غير معروف
طريق يؤدي إلى مصر والشام
غير معروف
أتذكر السياب يصرخ في الخليج سدى
غير معروف
في مصر لا تتشابه الساعات
غير معروف
في الشام أعرف من أنا وسط الزحام
غير معروف
لي مقعد في المسرح المهجور في
غير معروف
شكرا لتونس أرجعتني سالما من
غير معروف
لو كنت غيري في الطريق لما التفت إلى الوراء لقلت ما قال المسافر
غير معروف