الأخضر اللهبي
٧٠ قصيدة · أموي
الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش. شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصرا للفرزدق والأحوص، وله معهما أخبار. ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أمويا بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية. ويقال له (الأخضر) لذلك، واللهبي نسبة إلى أبي لهب. في شعره رقة وهو دون الطبقة الأولى من معاصريه. توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك.
يا أيها السائل عن علي
الرجز
زعم ابن سلمى أن حلمي ضر بي
الكامل
إذا ما أردت وداد امرئ
المتقارب
يا مي إن تفقدي قوما ولدتهم
البسيط
وقافية عقام قلت بكر
الوافر
كان ابن حرب عظيم القدر في الناس
البسيط
يا عمرو حسبك من خدع ووسواس
البسيط
ما كنت أحسب أن الأمر منصرف
البسيط
أتبكي أن رأيت لام وهب
الوافر
تأمل خليلي هل ترى من ظعائن
الطويل
هلا سألت وأنت خير خليفة
الكامل
هيهات منك قعيقعان وبلدح
الكامل
أقول لأصحابي بسفح محسر
الطويل
وقلن لخو اليوم لما وجدته
الطويل
ونحلل من تهامة كل سهب
الوافر
وقد يحكم الأيام من كان جاهلا
الطويل
ليس خطيب القوم باللجلاج
الرجز
وإن هي كالمهاة غدت تبادي
الوافر
أتعهد من سليمى ذات نوء
الوافر
فإن يغضبك قولي في علي
الوافر
وإنك والحنين إلى سليمى
الوافر
ما تصابى الكبير بعد اكتهال
الخفيف
أعيني ألا تبكيا لمصيبتي
الطويل
سبقنا ولم نسبق وضمنا ولم نضم
الطويل
ألا يا ابن هند إنني غير غافل
الطويل
ألا أبلغ معاوية بن حرب
الوافر
ألم يأت سلمى فأينا ومقامنا
الطويل
نظرت وهرشى بيننا وبصاقها
الطويل
ولقد تعهد لي فينانة
الرمل
مهلا بني عمنا مهلا موالينا
البسيط