تخطَّ إلى المحتوى
خليل الخوري

خليل الخوري

٩٨ قصيدة · حديث

خليل بن جبرائيل بن يوحنا بن ميخائيل. شاعر وكاتب وأديب ولد في الشويفات بلبنان وتعلم في بيروت وأنشأ بها جريدة (حديقة الأخبار) سنة 1858 للميلاد، ثم جعل مديرا للجريدة الرسمية ومطبعتها في سورية، فمديرا للأمور الأجنبية فيها. توفي في بيروت. وله ديوان شعر في ستة أجزاء وقصص ورسائل. الإنتاج الشعري: له: (زهر

رفلت بحلة الفضل المبين

الوافر

عدبي فديتك نحو ساحات الندى

الكامل

أفيقي من خمارك لا تنامي

الوافر

الله أكبر هذا منتهى الشرف

البسيط

دوامك في على لبنا

الوافر

عادة الشمس ذهاب ومعاد

الرمل

بالخير باليمن بالإسعاد بالظفر

البسيط

لما رآك مليكنا شمسا له

الكامل

نظير ذاتك فلتحوى يد الدول

البسيط

سعدت ربوع الشام يسطع فوقها

الكامل

طال انتزاحك أي متى ملقاكا

الكامل

لا تشك ليلك لا تراه طويلا

الكامل

بيدي خذوا ضاقت علي مذاهبي

الكامل

أنت الذي تحيي البلاد حليما

الكامل

رقصت بك العليا تجر ذيولا

الكامل

ركابك لا يشط بها المزار

الوافر

أيها السالب أنسا كل غاد

الرمل

أنت للعلياء في الخلق وزير

الرمل

من ذا الرقيب بذا الحما

الكامل

كمال أنت كاسمك يا كمال

الوافر

وداعك في القلوب له اتقاد

الوافر

وقف العباد قلوبهم

الكامل

نظير الشمس تعلو عن نظير

الوافر

أتراك لطفا للقاء معيدا

الكامل

قد بدا بدر الهدى يحيي الأمم

الرمل

لذاتك المجد في العلياء ينتسب

البسيط

أرى الأقداح تعثر بالقناني

الوافر

أتيتك عن بعد المدى أنشد الحمدا

الطويل

حبانا بك الإسعاد لطفا فأبهجا

الطويل

أقبلت بالإسعاد تسفر والسنى

الكامل