أبو الحسين الجزار
١٦٢ قصيدة · مملوكي
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد، أبو الحسين الجزار، جمال الدين. شاعر مصري ظريف. كان جزارا بالفسطاط، وكذلك أبوه وبعض أقاربه. وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. وكانت بينه وبين السراج الوراق وغيره مداعبات. وكان من أصدقاء (ابن سعيد) صاحب كتاب (المغرب في حلى المغرب) فملأ ابن سعيد خمسين صفحة من كتابه بما انتقى من شعره. له (العقود الدرية في الأمراء المصرية - خ) منظومة انتهى بها إلى أيام الظاهر بيبرس، و(ديوان شعر - خ) صغير، في المكتبة الصادقية بتونس، لعله مختارات من شعره، فإن ديوانه كبير كما يقول ابن تغري بردي، و(فوائد الموائد - خ)، و(الوسيلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب) ذكره بروكلمن، و(تقاطيف الجزار) شعر.
قلت فاترك فما لي سواه
الخفيف
يا أيها المولى الرئيس ومن له
الكامل
ضحك الروض من بكاء السحاب
الخفيف
خد هو الجنة إلا
الرجز
ما بلغ الله حسادي الذي طلبوا
البسيط
يا هاجري بلا سبب
الرجز
أمولاي إن اشتياقي إليك
المتقارب
لي من الشمس خدمة صفراء
الخفيف
ودار خراب بها قد نزلت
المتقارب
بروحي نسيم هب من أرض طيبة
الطويل
ألا هكذا يبني المدارس من بنى
الطويل
لي من الشمس خلعة صفراء
غير معروف