أحمد تقي الدين
١٩٠ قصيدة · حديث
أحمد تقي الدين شاعر، ولد في بعقلين، ودرس في المدرسة الداوودية ثم مدرسة الحكمة، ثم درس الشريعة على كبار العلماء ثم أصبح من محجاته في لبنان. زاول المحاماة، ثم عين قاضيا وشغل مناصب القضاء في عدة محاكم منها بعبدا وعاليه، وبعقلين وكسروان وبيروت والمتن. وقد كان مرجعا لطائفته الدرزية في قضاياها المذهبية، وقد كان شاعرا عبقريا حكيما، يعالج علل الأمة بفكر ثابت ورأي سديد ومدارك واسعة. له (ديوان شعر - ط).
أتاني وسط جنح الليل ظبي
الوافر
وليلة للهنا والأنس قد جمعت
البسيط
قل لي بربك ماذا تنفع الحيل
البسيط
لأهرام مصر في سما المجد مولد
الطويل
عن لي الحلم ظبي
الرمل
وغادة حسناء تحكي الهوا
السريع
نظرت إلى الدامور نظرة عاشق
الطويل
ولفافة أشعلتها بتنهدي
الكامل
وسائلة ما بال جسمك ناحلا
الطويل
وغادة خلتها كالبدر إذ كشفت
البسيط
وافى كتابك يا أخي ففضضته
الكامل
ليلة تشرح الصدور وتحيي
الخفيف
كم أنا مشتاق إلى وصلك
السريع
يا دولة نشطت من ضعفها فغدت
البسيط
حجبوا الصفاء عن العيون وإنما
الكامل
يا إلهي يا بارئ الكون حقا
الخفيف
يا أكرم الناس والأيام شاهدة
البسيط
يا ليلة عرضت فيها الجيوش على
البسيط
الشعر بيت للشعور وعندنا
الكامل
الشعر صوت النفس في أعماقها
الكامل
وماذا يقول المعربون لينصفوا
الطويل
إلى الأمين المفدى سيد القلم
البسيط
يا ناظر اليشخ والمطران قد فتحا
البسيط
يا خليلي أنتما خير آس
الخفيف
وسئلنا عن الخليل فقلنا
الخفيف
شاعر جامع لخير خصال
الخفيف
يا خليلا تنازع الأرز والنيل
الخفيف
مرحبا بالخليل فالشوف يختال
الخفيف
ولما وقفنا للوداع رأيتنا
الطويل
هنأت زحلة بالسليم لأنه
الكامل