تخطَّ إلى المحتوى

المفتي فتح الله

١٬٣١٤ قصيدة · حديث

عبد اللطيف بن علي فتح الله. أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء. له نظم جيد في (ديوان -ط) و(مقامات -خ)، و(مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة 1200 للهجرة، في خزانة الرباط 1745 كتاني.

لم يخل قوم من وجيه له

السريع

عين الملاح من تعشقته

السريع

بروحي وجهه للحسن يحوي

الوافر

لصبك في العشق حال غريب

المتقارب

مال عني إلى الجفاء حبيبي

الخفيف

همت في القفر بالهوى وغرامي

الخفيف

وقفت تمر بي الغيد يوما

المتقارب

قنعت بأني كل عام أزورها

الطويل

قد ضاع عمري في الهوى وصبابتي

الكامل

قلت بيني وبينه

الخفيف

عشقت غزالا يحب النفار

المتقارب

وطائية غازلتها بتلطف

الطويل

قيل لي ظبي الفيافي حسن

الرمل

بروحي محياها وفي وسطه غدت

الطويل

بي محيا الحب يحوي طرة

الرمل

يقاسمني الروح والمال قسرا

المتقارب

وساق هو الشمس المضيئة في الضحى

الطويل

وغزال صادني وهو نافر

المديد

إنني قد شريت ثوب حرير

الخفيف

لقد قال لي عاذلي دع هواه

المتقارب

غزال تقي وضوء الجمال

المتقارب

أنا حبر الهوى حبيبين أهوى

الخفيف

قد همت فيه جوى ووجدا

البسيط

حماك ربي ولا قد ضرك المرض

البسيط

قد نزل الشيب برأسي وقال

السريع

نور الكمال عليك باد ظاهر

الكامل

لنا نفوس لنيل المجد عاشقة

البسيط

لنا عيون لنحو المجد رامقة

البسيط

مر الشباب وهو عذب وحال

السريع

ذهب البأس عنك ثم العناء

الخفيف