تخطَّ إلى المحتوى
بلبل الغرام الحاجري

بلبل الغرام الحاجري

٣٥٨ قصيدة · أيوبي · حسام الدين

عيسى بن سنجر بن بهرام بن جبريل بن خمارتكين بن طاشتكين الإربلي حسام الدين. شاعر مشهور بلقبه دون اسمه، وقد لقب بالحاجري نسبة إلى حاجر وهي بلدة بالحجاز ولم يكن منها، ولكنه ذكرها كثيرا في شعره. عاش منحوسا ومات مقتولا، ولد ونشأ في إربل ولم يشارك في الأحداث التي جرت في حياته، عاش وقد تناول في شعره الغزل

وما كان لولا الحب ممن يرق لي

الطويل

وسرى فخيم في معاقد خصره

الكامل

لقد أخذ الأسى والشوق مني

الوافر

مطيهم وجد الإرتحال

الوافر

ولصقته من حرقة بفؤادي

الكامل

منكم ولا خبر يلم فأسمع

الكامل

أسلوه كلا وطرف زانه الكحل

البسيط

كانت قديما بيننا في أربل

الكامل

بفضل ما جاء في الشعانين

المنسرح

ما هكذا عهد الأحبة كانا

الكامل

لا تعذبه بالجفا والصدود

الخفيف

الراحة في تعذيب قلب ماهي

الدوبيت

وأطلق رقادي وجفني بالسهر زوج

المواليا

لما رنا بالغنج جفنه

مجزوء الكامل

خياله معرضا عني بلا سبب

البسيط

إن جزت بساكن الحمى قف نفسا

الدوبيت

تطفي جوى وتبل غله

مجزوء الكامل

بدر طرفا وسها

مجزوء الرجز

حاشاك من حرق تصلى كبدي

البسيط

وقع على قصتي بإطلاق محبوسك

المواليا

فيقلل من صبري ويكثر من وجدي

الطويل

سلا كل قلب كان منه سقيما

الطويل

جعلت فداءه باب وعذر

الوافر

فما بالها تسري وقلبي المفجع

الطويل

يرجيه الصديق ولا لخير

الوافر

استعمل العصف بعد الدبغ مقلوبا

البسيط

أيها الشيخ دعوة من محب

الخفيف

علمتم بأني مغرم بكم صب

غير معروف