بشر بن المعتمر
١٢ قصيدة · عباسي · أبو سهل
بشر بن المعتمر البغدادي، أبو سهل. فقيه معتزلي مناظر؛ من أهل الكوفة، قال الشريف المرتضى: (يقال: إن جميع معتزلة بغداد كانوا من مستجيبيه). تنسب إليه الطائفة (البشرية) منهم، له مصنفات في الاعتزال. مات ببغداد. وذكر الجاحظ أثناء التعريف به أنه كان نخاسا يبيع الرقيق. قال: الناس ومن مناكيره زعمه أن الإنسان يقدر أن يجعل لغيره لونا وطعما وإدراكا وسمعا ونظرا بالتولد إذا عرف انتظامها. قال: ولم أر أقوى منه على المخمس المزدوج. قال الصفدي في ترجمته في الوافي: (أفرط في التولد، وقال به حتى قال: يجوز أن تقع الأعراض من الطعوم والروائح، والإدراكات متولدة في الجسم من فعل الغير، وإن النظر يولد العلم بالمنظور فيه. قال الذهبي في «سير أعلام النبلاء»: بشر بن المعتمر العلامة أبو سهل الكوفي ثم البغدادي شيخ المعتزلة وصاحب التصانيف. كان من القراء الكبار أخباريا شاعرا متكلما، كانوا يفضلونه على أبان اللاحقي، وله قصيدة طويلة في مجلد تام فيها ألوان. (1) وكان أبرص ذكيا فطنا لم يؤت الهدى وطال عمره فما ارعوى، وكان يقع في أبي الهذيل العلاف وينسبه إلى النفاق. وله كتاب تأويل المتشابه وكتاب الرد على الجهال وكتاب العدل وأشياء لم نرها ولله الحمد. مات سنة عشر ومئتين. (1) وصف الذهبي القصيدة في التاريخ أيضا قال: وله قصيدة في نحو ثلاثمائة ورقة.
يا عجبا والدهر ذو عجائب
الرجز
لسنا من الرافضة الغلاة
الرجز
ومن الكبائر مقول متتعتع
الكامل
الناس دأبا في طلاب الغنى
السريع
فنحن لا ننفك نلقى عارا
الرجز
أما ترى العالم ذا حشوة
السريع
تلعبت بالتوحيد حتى كأنما
الطويل
وإذا الغني رأيته متغنيا
الكامل
إن كنت تعلم ما أقو
الكامل
ما كان في أسلافهم إبو الحسن
الرجز
إن كنت تعلم ما تقو
مجزوء الكامل
وإذا الغبي رأيته مستغنيا
الكامل