عمر السعدي
قصيدتان
عمر السعدي. ولد في مركز مغاغة (محافظة المنيا - وسط الصعيد)، وتوفي فيه. كان بدويا، فقضى حياته متنقلا بين بوادي المنطقة. حفظ القرآن الكريم في تجمع للبدو خارج مدينة مغاغة، ولم يتح له الالتحاق بأي مستوى من التعليم الرسمي. ورث مشيخة عشيرته بعد أبيه، وقام بدور كبير في فض المنازعات والحكم بين المتخاصمين. كان عضوا في حزب الوفد المصري، وأحد أعضاء كتلة السعديين فيه. أدت أميته إلى الاكتفاء بإنشاد شعره وعدم تقييده بالكتابة، وما أمكن الحصول عليه منه نشره بعض معارفه بعد وفاته تقديرا له. الإنتاج الشعري: له قصيدتان نشرتا في جريدة «قارون» (كانت تصدر في مدينة الفيوم): «السيجارة» - عدد 2/4/1954، وجاءت في سبعة عشر بيتا، ومقطوعة: «تأنيب» - عدد 15/4/1954، في ثلاثة أبيات، وقصيدة طويلة منشورة في جريدة «المنيا» في 1 من ديسمبر 1935. المتاح من شعره قصيدة في وصف السيجارة، وهي صورة واحدة ممتدة تتناول عادة التدخين، نظمها في أسلوب ساخر، في القصيدة صور متقابلة تؤدي فيها الألوان معنى دلاليا، يقويه الحس الإيقاعي، وله مقطوعة في تأنيب الطغاة والمستهترين، ومجمل نظمه يأتي على السجية، يتسم بسلاسة اللغة، وبساطة التراكيب. مصادر الدراسة: اتصال الباحث محمد ثابت بالسيد محمود هاشم صاحب مطبعة الفيوم، وهو نجل صاحب جريدة الفيوم - الفيوم 2004.