عمر بن علي المطوعي
٢٣ قصيدة · فاطمي · أبو حفص
عمر بن علي المطوعي (1) أبو حفص: من كبار أئمة الأدب والتاريخ في عصره، من أهل نيسابور، عمل في فاتحة شبابه كاتبا في خدمة الأمير أبي الفضل الميكالي الذي ألف الثعالبي «يتيمة الدهر» في بلاطه، وهناك التقى بالمطوعي وترجم له في اليتيمة وسمى من مؤلفاته ثلاثة كتب. وترجم له الباخرزي في «دمية القصر» ونعته بالحاكم وكان من أصدقاء والده قال: وذكره الإمام السبكي في مقدمة كتابه «طبقات الشافعية» (ص 114) قال: (وقد اشتد بحثي وكثر تنقيبي عن من صنف في الطبقات فأول من بلغني صنف في ذلك الإمام أبو حفص عمر بن علي المطوعي المحدث الأديب صنف للإمام الجليل أبي الطيب سهل بن الإمام الكبير أبي سهل محمد بن سليمان الصعلوكي كتابا سماه «المذهب في ذكر شيوخ المذهب» وهو كتاب حسن العبارة فصيح اللفظ مليح الإشارة وأنا لم أقف عليه ولكن وقفت على منتخب انتخبه منه الإمام أبو عمرو بن الصلاح) وكتاب المذهب هذا لا تزال تحتفظ به المكتبة الظاهرية بدمشق برقم (157 عام) وقد رجع إليه ابن خلكان في ترجمة أبي القاسم النماطي عثمان بن سعيد. قال الثعالبي: أبو حفص عمر بن علي المطوعي شاب لبس برد شبابه على عقل مكتهل، وفضل مقتبل. وسما إلى مراتب أعيان الأدباء والشعراء، التي لا تدرك إلا مع الانتهاء، واتصل بخدمة الأمير أبي الفضل الميكالي، فتخرج بالاقتباس من نوره، والاغتراف من بحره، وألف كتاب «درج الغرر ودرج الدرر» (2) في محاسن نظم الأمير ونثره وحين ألف صاحب هذا الكتاب كتاب «فضل من اسمه الفضل» عارضه بكتاب «حمد من اسمه حمد» وله كتاب «أجناس التجنيس» وغيرهن وشعره كثير الملح والظرف، لا يكاد يخلو من لفظ أنيق، ومعنى بديع) ثم أورد مختارات من شعره. ثم عاد في تتمة اليتيمة وترجم له مرة أخرى ونعته بالحاكم فقال: (أبو حفص عمرو بن المطوعي الحاكم: قد نطق كتاب اليتيمة بذكره والإفصاح عن حاله ومحله وتضمن باكورة شعره وهذا مكان ملح بديعه وإفراد معاني أنيقة من غرر سحره التي سنحت له بعد فراغي من تأليف ذلك الكتاب ولا غنية بهذا الكتاب عن التزين بها.إلخ) (1) وترجم له الزركلي في الأعلام فلم يزد شيئا على ما حكاه الثعالبي في «اليتيمة» سوى تفسير نسبته قال: وفي اللباب 2: 151 «المطوعي نسبة إلى المطوعة وهم جماعة فرغوا أنفسهم للغزو ومرابطة الثغور وقصدوا جهاد العدو في بلاده» وفي التاج 5: 445 «المطوعة بتشديد الطاء والواو الذين يتطوعون بالجهاد». (2) ورجع الحصري (ت 453 للهجرة) في «زهر الآداب» إلى هذا الكتاب ونقل منه أربع مرات، وهو معاصر للمطوعي ورجع إليه ابن ظافر (ت 613 للهجرة) في «بدائع البدائه»
يا لهف نفسي على سيف وشيعته
البسيط
أهلا بنارنج أتانا غدوة
الكامل
ومعشوق الشمائل قام يسعى
الوافر
ألست ترى أطباق ورد وحولها
الطويل
وشادن ما مثله في الصباح
السريع
سحر العيون غداة خطت كفه
الكامل
بنفسي من تمت محاسن وجهه
الطويل
انظر إلى وجه صديق لنا
السريع
غدا منذ التحى ليلا بهيما
الوافر
تكبر لما رأى نفسه
المتقارب
قل للذي يهواه
المجتث
إني علقت غزالا قلبه علق
البسيط
لما استقلت بهم غير النوى أصلا
البسيط
أيا منية المشتاق فيم تركتني
الطويل
يا ليل هل للصبح فيك وميض
الكامل
يكفيك أن الهوى لم يبق في جسدي
البسيط
نفسي فداء غزال ما اكتحلت به
البسيط
أرى الفطر عيد الناس في كل بلدة
الطويل
قم إلى الراح فاسقنيها ففيها
الخفيف
صديقك قد ألم به صديق
الوافر
لا تعرضن على الرواة قصيدة
الكامل
طابت جوين لنا وطاب هواؤها
الكامل
ومرت في جوين لنا ليال
الوافر