بول شاوول
قصيدتان
بول شاوول (1942-) شاعر وناقد أدبي ومترجم وكاتب مسرحي وصحفي لبناني، ولد عام 1942 للميلاد في بلدة سن الفيل بضواحي بيروت، وتنحدر أسرته من بلدة دورس في بعلبك. درس اللغة العربية وآدابها في كلية التربية بالجامعة اللبنانية، وأسس مع عدد من زملائه «حركة الوعي» الطلابية، التي كان لها حضور بارز في الحياة الجامعية اللبنانية. عمل في بداياته مترجما للأفلام السينمائية، ثم اتجه إلى الصحافة الثقافية، فعمل في جريدتي «النهار العربي» و«النهار الدولي»، وتولى مسؤولية القسم الثقافي في مجلة «المستقبل» ومجلة «الموقف العربي»، ثم أصبح مديرا للقسم الثقافي في صحيفة «السفير». يعد من أبرز شعراء الحداثة في لبنان والعالم العربي، وتميزت تجربته بالسعي إلى تجاوز القوالب الشعرية التقليدية، كما عرف بجهوده الواسعة في الترجمة، إذ نقل إلى العربية آلاف القصائد من الشعر العالمي، وترجم أعمالا لشعراء كبار، منهم: بابلو نيرودا، وفيديريكو غارثيا لوركا، وريلكه، وهولدرلين، ولويس أراغون، ويانيس ريتسوس، وجاك بريفير، ورينه شار، وطاغور، وناظم حكمت، وصموئيل بيكيت، وغيرهم. كتب أيضا للمسرح والسينما، ومن أعماله السينمائية حوار فيلم «بيروت يا بيروت» لمارون بغدادي، كما اقتبس للمسرح «مذكرات مجنون» لنيقولاي غوغول. من أبرز دواوينه: «أيها الطاعن في الموت» (1974)، «بوصلة الدم» (1977)، «وجه لا يسقط ولا يصل» (1981)، «الهواء الشاغر» (1985)، «موت نرسيس» (1990)، «أوراق الغائب» (1992)، «كشهر طويل من العشق» (2001)، و«بلا أثر يذكر» (2009). وله أيضا عدد من المسرحيات والدراسات والترجمات، منها: «مختارات من الشعر العالمي»، و«الشعر الفرنسي الحديث»، وترجمة مسرحيتي «في انتظار غودو» و«نهاية اللعبة» لصموئيل بيكيت. حصل على جائزة الشاعر أبي القاسم الشابي في تونس تقديرا لإسهاماته في الشعر والترجمة والمسرح. وظل طوال حياته متفرغا للأدب والثقافة، ولم يتزوج.