تخطَّ إلى المحتوى
ابن الحداد الوادآشي

ابن الحداد الوادآشي

١١٢ قصيدة · أندلسي · أبو عبد الله بن الحداد

محمد بن أحمد بن عثمان القيسي النميري، أبو عبد الله بن الحداد، الوادآشي: من كبار شعراء الأندلس، ترجم له ابن بسام في «الذخيرة» قال: وكان أبو عبد الله هذا شمس ظهيرة، وبحر خبر وسيرة، وديوان تعاليم مشهورة؛ وضح في طريق المعارف وضوح الصبح المتهلل، وضرب فيها بقدح ابن مقبل؛ إلى جلالة مقطع، وأصالة منزع، ترى

أما الذي بي فإني لا أسميه

البسيط

إن المدامع والزفير

الكامل

صنت اسم إلفي فدأبا لا أسميه

البسيط

إني أرى شمس الأصيل عليلة

الكامل

عاف النهار مخافة الرقباء

الكامل

أنظر إلى النزجس الوضاح حين بدا

البسيط

وشادن أهيف حيا بنرجسة

البسيط

شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا

البسيط

اشدد يديك على أخيك تكن به

الكامل

إن قوما يلحون في حب سعدى

الخفيف

وفتية لم يزالوا طول يومهم

البسيط

وبالحمة الزهراء قد أسعد المنى

الطويل

تيقن أن الله أكرم جيرة

الطويل

وأجل مفقود شباب ذاهب

الكامل

وفي الظعائن مخطوف الحشا غنج

البسيط

بفعلك تقبح أو تحسن

المتقارب

بعثت بالياسمين الغض مبتسما

البسيط

نأت باصطباري يصل النأيا

الطويل

أربرب بالكثيب الفرد أم نشأ

البسيط

لابن فراء قريض

الرمل

لعلك بالوادي المقدس شاطىء

غير معروف

نوى أجرت الأفلك وهي النواعج

غير معروف

مضاؤك مضمون له النصر والفتح

غير معروف

وقفوا غداة النقر ثم تصفحوا

غير معروف

ياطالب المعروف دونك فاتركن

غير معروف

بلاد غدت يأجوج فيها فأفسدت

غير معروف

هام صرف الردى بهام الأعادي

غير معروف

ما بال ريقته في سلم مبسمه

غير معروف

يا شاكي الرمد الذي بشكاته

غير معروف

فبشر سماء السنا والسناء

غير معروف