ابن الحداد الوادآشي
١١٢ قصيدة · أندلسي · أبو عبد الله بن الحداد
محمد بن أحمد بن عثمان القيسي النميري، أبو عبد الله بن الحداد، الوادآشي: من كبار شعراء الأندلس، ترجم له ابن بسام في «الذخيرة» قال: وكان أبو عبد الله هذا شمس ظهيرة، وبحر خبر وسيرة، وديوان تعاليم مشهورة؛ وضح في طريق المعارف وضوح الصبح المتهلل، وضرب فيها بقدح ابن مقبل؛ إلى جلالة مقطع، وأصالة منزع، ترى العلم ينم على أشعاره، ويتبين في منازعه وآثاره، وله في العروض تأليف، وتصنيف مشهور معروف، مزج فيه بين الأنحاء الموسيقية، والآراء الخليلية، ورد فيه على السرقسطي المنبوز بالحمار، ونقض كلامه فيما تكلم عليه من الأشطار. وأصل أبي عبد الله من وادي آش إلا أنه استوطن المرية أكثر عمره، وفي بني صمادح معظم شعره، ومع ذلك طولب عندهم هنالك؛ ولحق بثغر بني هود، وله فيهم أيضا غير ما قصيد، وهو القائل بعد خروجه من المرية من قطعة فلسفية: وكان أبو عبد الله قد مني في صباه بصبية نصرانية، ذهبت بلبه كل مذهب، وركب إليها أصعب مركب، فصرف نحوها وجه رضاه، وحكمها في رأيه وهواه؛ وكان يسميها «نويرة» كما فعله الشعراء الظرفاء قديما في الكناية عمن أحبوه، وتغيير اسم من علقوه. ثم أورد منتخبا من نثره وشعره. وترجم له العماد في الخريدة وأورد قطعة كبيرة من شعره، وليس فيها شيء من شعره في نويرة، وافتتح ترجمته بقوله: من شعراء المغرب المتأخرين. سألت القاضي الفاضل عنه، وقوله حجة، فقال: كان في الصمادحية وهو أديب فاضل وله القصيدتان المهموزتان وكل واحدة أكثر من مائة بيت وليس في العرب أشعر منه. ووجدت له في مجموع من قصيدة في ابن صمادح الفهري: ثم أورد 21 بيتا من القصيدة الهمزية التي أولها: واتبعها بمنتخب من شعره، منه قطعة في محبوبة له اسمها هنيدة. وأخرى همزية في حبيبة له سماها لبنى. قال: وترجم له الوزير لسان الدين ابن الخطيب في «الإحاطة» قال: شاعر مفلق، وأديب شهير، مشار إليه في التعاليم، منقطع القرين منها، في الموسيقى، مضطلع بفك المعمى. سكن ألمرية، واشتهر بمدح رؤسائها من بني صمادح. وقال ابن بسام، كان أبو عبد الله هذا، شمس ظهيرة، وبحر خبر وسيرة، وديوان تعاليم مشهورة، وضح في طريق المعارف، وضوح الصبح المتهلل، وضرب فيها بقدح ابن مقبل، إلى جلالة مقطع، وأصالة منزع، ترى العلم ينم على أشعاره، ويتبين في منازعه وآثاره له ديوان شعر كبير معروف. وله في العروض تصنيف، مزج فيه بين الأنحاء الموسيقية، والآراء الجليلة. وحدث بعض المؤرخين، مما يدل على ظرفه، أنه فقد سكنا عزيزا عليه، وأحوجت الحال إلى تكلف سلوة، فلما حضر الندماء، وكان قد رصد الخسوف بالقمر، فلما حقق أنه قد ابتدأ، أخذ العود وغنى وجعل يرددها، ويخاطب البدر، فلم يتم ذلك، إلا واعترضه الخسوف، وعظم من الحاضرين التعجب. قال، وكان مني في صباه بصبية من الروم، نصرانية، ذهبت بلبه وهواه، تسمى نويرة، افتضح بها، وكثر نسيبه. ثم أورد منتخبا من شعره ثم قال: وإحسانه كثير. دخل غرناطة، ومن بنات عملها وطنه رحمه الله.
أما الذي بي فإني لا أسميه
البسيط
إن المدامع والزفير
الكامل
صنت اسم إلفي فدأبا لا أسميه
البسيط
إني أرى شمس الأصيل عليلة
الكامل
عاف النهار مخافة الرقباء
الكامل
أنظر إلى النزجس الوضاح حين بدا
البسيط
وشادن أهيف حيا بنرجسة
البسيط
شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا
البسيط
اشدد يديك على أخيك تكن به
الكامل
إن قوما يلحون في حب سعدى
الخفيف
وفتية لم يزالوا طول يومهم
البسيط
وبالحمة الزهراء قد أسعد المنى
الطويل
تيقن أن الله أكرم جيرة
الطويل
وأجل مفقود شباب ذاهب
الكامل
وفي الظعائن مخطوف الحشا غنج
البسيط
بفعلك تقبح أو تحسن
المتقارب
بعثت بالياسمين الغض مبتسما
البسيط
نأت باصطباري يصل النأيا
الطويل
أربرب بالكثيب الفرد أم نشأ
البسيط
لابن فراء قريض
الرمل
لعلك بالوادي المقدس شاطىء
غير معروف
نوى أجرت الأفلك وهي النواعج
غير معروف
مضاؤك مضمون له النصر والفتح
غير معروف
وقفوا غداة النقر ثم تصفحوا
غير معروف
ياطالب المعروف دونك فاتركن
غير معروف
بلاد غدت يأجوج فيها فأفسدت
غير معروف
هام صرف الردى بهام الأعادي
غير معروف
ما بال ريقته في سلم مبسمه
غير معروف
يا شاكي الرمد الذي بشكاته
غير معروف
فبشر سماء السنا والسناء
غير معروف