زكي مبارك
٢٦٣ قصيدة · حديث
زكي بن عبد السلام بن مبارك. أديب، من كبار الكتاب المعاصرين، امتاز بأسلوب خاص في كثير مما كتب، وله شعر في بعضه جودة وتجديد. ولد في قرية (سنتريس) بمنوفية مصر، وتعلم في الأزهر، وأحرز لقب (دكتور) في الآداب من الجامعة المصرية، واطلع على الأدب الفرنسي في فرنسة، واشتغل بالتدريس بمصر، وانتدب للعمل مدرسا في بغداد، وعاد إلى مصر، فعين مفتشا بوزارة المعارف، ونشر مؤلفاته في فترات مختلفة، وكان في أعوامه الأخيرة يوالي نشر فصول من مذكراته وذكرياته في فنون من الأدب والتاريخ الحديث تحت عنوان (الحديث ذو شجون)، وأصيب بصدمة من (عربة خيل) أدت إلى ارتجاج في مخه فلم يعش غير ساعات، وكانت وفاته في القاهرة، ودفن في سنتريس. له نحو ثلاثين كتابا، منها (النثر الفني في القرن الرابع- ط)، و(البدائع- ط) مقالات في الأدب والإصلاح، و(حب ابن أبي ربيعة وشعره- ط). وورد اسمه على بعض كتبه (محمد زكي مبارك).
أمن أجل أجسام نواعم بضة
الطويل
جارتي والبخل من أخلاقها
الرمل
محطة الرمل جننتني
البسيط
تظل أمواج هذا البحر تطربني
البسيط
بلا أمل نداعبه حضرنا
الوافر
ظباء على البحر لا يغرقون
المتقارب
قد رأت أن تشوف لنا البخت
الخفيف
إني رأيتك في حلوان واشغفى
البسيط
وهل فقد الأهلون أهلك حزنهم
الطويل
نعود إلى مآثمنا نعود
الوافر
الخطايا في جوفهن أذاها
الخفيف
خلا جيبي ففارقني رفاقي
الوافر
سلام على الشط الذي كنت نوره
الطويل
ليلى المريضة في العراق
الكامل
قضيت الليل في كرب شديد
الوافر
عدنا إلى الحب عدنا
المجتث
ليلة الأمس إذا شئنا تعود
الرمل
عيونك فيها حديث أراه
المتقارب
رأيت من العيد ما سرني
المتقارب
إلى شاطئ فيه إغراقكم
المتقارب
ليالي تمر بآلامها
المتقارب
تذكرت في يوم الثلاثاء أنني
الطويل
تأنق رب الخلق في صنع أعين
الطويل
هوى جديد أشد فتكا
البسيط
سفينة نوح بعد حين لها إلى
الطويل
يا قطار الزيتون أنت قطار
الخفيف
تحدثت بالهتاف أنك حاضر
الطويل
الليالي رأيتها وهي تمضى
الخفيف
أقبل العيد ما رأينا صفاه
الخفيف
حضرنا إلى نهرنا نستقيه
المتقارب