أم كلثوم الريباس المغنية
قصيدة · فاطمي
الريباس أم كلثوم المغنية: الشاعرة الوحيدة التي ترجم لها الباخرزي في دمية القصر، وهي الترجمة 29 في القسم الأول من الكتاب «شعراء البدو والحجاز». قال: هذه امرأة مغنية، إذا وصفت النساء الشواعر فهي بأحسن صفاتهن معنية. حدثني الشريف أبو طالب محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: جمعني وإياها الطريق، وهي وافدة على دغفل، فاستنشدتها فأنشدت قصيدة منها: كأن الرياح الهوج غادرن فوقها من البارح الصيفي بردا مسهما. قال: فورد في هذه القصيدة بيت مرفوع وهو: وقلت: اسلمي من دار حي تميزت بهم شعب النيات فالقلب مغرما. قال: فقلت لها: لحنت، قالت: أو لحن هو؟ قلت: نعم، فقالت: أصلحه بيض الله وجهك. ثم أعملت الفكر وأشارت إلي صه صه، وأنشدت بيتا مقسما. قال: فتعجبت من توقد ذهنها وسرعة إجابة خاطرها. والله تبارك وتعالى أعلم.