سليم عنحوري
١٠٨ قصيدة · حديث
سليم بن روفائيل بن جرجس عنحوري. أديب، من الشعراء، من أعضاء المجمع العلمي العربي، مولده ووفاته في دمشق، تقلد بعض الوظائف في صباه. وزار مصر سنة 1878 للميلاد، فتعرف إلى السيد جمال الدين الأفغاني واتصل بالخديوي إسماعيل، وأنشأ مطبعة «الاتحاد» وصحيفة «مرآة الشرق» ولم يلبث أن أقفلهما، وعاد إلى دمشق، فتولى أعمالا كتابية، وأكثر من مطالعة كتب «الحقوق» واحترف المحاماة حوالي سنة 1890 ثم كان يقضي فصل الشتاء من أكثر الأعوام في القاهرة، فأصدر فيها مجلة «الشتاء» وكان كثير النظم، قليل النوم، أخبرني بدمشق سنة 1912 أنه منذ ثلاثين عاما لم ينم أكثر من ثلاث ساعات في اليوم، تتناوب بناته السهر معه، يخدمنه ويكتبن ما يملي من نظم وغيره. له: (كنز الناظم ومصباح الهائم-ط) الجزء الأول منه، و(آية العصر-ط) نظم، ومثله (الجوهر الفرد-ط)، و(سحر هاروت-ط)، و(بدائع ماروت-ط)، وله (كتاب الجن عند غير العرب-ط)، و(حديقة السوسن) نشرها في مجلتي الضياء والشتاء.
إن كان قلبك هذا قد من حجر
البسيط
أنا بيت الجمال به
الوافر
بفؤادي غادة ان أقبلت
الرمل
بفؤادي معاطفا مائسات
الخفيف
الفضل والنبل والإقدام والباس
البسيط
هذا مثالي لديكم حاضر أبدا
البسيط
سمعت رميم الشعر في القبر هاتفا
الطويل
لشعر العصر في الأفلاك برج
الوافر
جنة الدنيا كتاب
الرمل
لا أحسب المرء في هذا الوجود سوى
البسيط
ليس يرضيني من الدنيا غنى
الرمل
متى صح بين اثنين حب تأكدت
الطويل
نظرة فابتسامة فسلام
الخفيف
أيا مصر كم فيك من جاهل
المتقارب
الأزبكية جنة ال
الكامل
خلقت بساعة فيها تجلت
الوافر
يا حسن روض خمائل وجداول
الكامل
فوق اللثام من الهوانم اعين
الكامل
رب بكر على التقى قد تربت
الخفيف
أنت تبقى إلى متى
الخفيف
مليك حسن غزت ألاحضه كبدي
البسيط
لقد رفع الله قدر القريض
المتقارب
يا ليلة مرت بمصر بهيجة
الكامل
عذراء تزهو بأثواب ملونة
البسيط
طارحتها وجدي فأطلع لي لحيا
الكامل
لما تجلى فوق كرسي خدها
الكامل
سرق اللص وهو رب الدهاء
الخفيف
يا لسهل بيد الحذق استدار
الرمل
يا هند أي جمال
المجتث
ما لوجه البدر يبدو أصفرا
الرمل