تخطَّ إلى المحتوى
سليم عنحوري

سليم عنحوري

١٠٨ قصيدة · حديث

سليم بن روفائيل بن جرجس عنحوري. أديب، من الشعراء، من أعضاء المجمع العلمي العربي، مولده ووفاته في دمشق، تقلد بعض الوظائف في صباه. وزار مصر سنة 1878 للميلاد، فتعرف إلى السيد جمال الدين الأفغاني واتصل بالخديوي إسماعيل، وأنشأ مطبعة «الاتحاد» وصحيفة «مرآة الشرق» ولم يلبث أن أقفلهما، وعاد إلى دمشق، فتولى

إن كان قلبك هذا قد من حجر

البسيط

أنا بيت الجمال به

الوافر

بفؤادي غادة ان أقبلت

الرمل

بفؤادي معاطفا مائسات

الخفيف

الفضل والنبل والإقدام والباس

البسيط

هذا مثالي لديكم حاضر أبدا

البسيط

سمعت رميم الشعر في القبر هاتفا

الطويل

لشعر العصر في الأفلاك برج

الوافر

جنة الدنيا كتاب

الرمل

لا أحسب المرء في هذا الوجود سوى

البسيط

ليس يرضيني من الدنيا غنى

الرمل

متى صح بين اثنين حب تأكدت

الطويل

نظرة فابتسامة فسلام

الخفيف

أيا مصر كم فيك من جاهل

المتقارب

الأزبكية جنة ال

الكامل

خلقت بساعة فيها تجلت

الوافر

يا حسن روض خمائل وجداول

الكامل

فوق اللثام من الهوانم اعين

الكامل

رب بكر على التقى قد تربت

الخفيف

أنت تبقى إلى متى

الخفيف

مليك حسن غزت ألاحضه كبدي

البسيط

لقد رفع الله قدر القريض

المتقارب

يا ليلة مرت بمصر بهيجة

الكامل

عذراء تزهو بأثواب ملونة

البسيط

طارحتها وجدي فأطلع لي لحيا

الكامل

لما تجلى فوق كرسي خدها

الكامل

سرق اللص وهو رب الدهاء

الخفيف

يا لسهل بيد الحذق استدار

الرمل

يا هند أي جمال

المجتث

ما لوجه البدر يبدو أصفرا

الرمل